« فطرهم على التوحيد « 1 » عند الميثاق على معرفته أنّه ربّهم » . « 2 » وأمّا ما فسرت الفطرة فيه بالمعرفة فهي :
4 . ما عن زرارة أيضاً عن أبي جعفر الإمام محمد بن علي الباقر عليهما السلام قال سألته عن قول اللَّه عزّ وجل : « حنفاء للَّه غير مشركين » وعن الحنيفية ، فقال الإمام :
« هي الفطرة التي فطر اللَّه الناس عليها لا تبديل لخلق اللَّه » .
ثم قال :
« فطرهم اللَّه على المعرفة » « 3 » .
وقد أوضح الإمام الباقر المقصود بهذه المعرفة في رواية أُخرى رواها زرارة عنه أيضاً لمّا سأله عن نفس الآية فقال عليه السلام :
« فطرهم على معرفة أنّه ربهم ، ولولا ذلك لم يعلموا إذا سئلوا من ربهم ومن رازقهم » « 4 » .
وأمّا ما فسرت الفطرة بالإسلام فهي :
5 . ما عن عبد اللَّه بن سنان ، عن الإمام أبي عبد اللَّه الصادق عليه السلام لمّا سأله عن قول اللَّه عزّ وجلّ : « فطرة اللَّه التي فطر الناس عليها » ما تلك الفطرة ؟ قال الإمام :
هامش
( 1 ) . انّ تفسير الدين المفطور عليه ، في هذه الأحاديث بالتوحيد لا يدل على اختصاص الدين في الآية بالتوحيد خاصة بل أنّ ذكر التوحيد إنّما هو من باب ذكر أظهر المصاديق وأجلاها .
( 2 ) . نفس المصادر السابقة .
( 3 ) . نفس المصادر السابقة .
( 4 ) . نفس المصادر السابقة .