وابن رجب « 1 » يذكر أن الطوفي له نظم كثير رائق ، وقصائد في مدح النبي صلّى اللّه عليه وسلّم .
وابن مكتوم القيسي « 2 » يقرر أن الطوفي تقدم عند الحنابلة ، وصار له ذكر بينهم ، وكان يشارك في علوم ، ويرجع إلى ذكاء وتحقيق وسكون نفس .
وجمال الدين القاسمي « 3 » يلقب الطوفي بالإمام العلّامة المحقق ، ويصفه بأنه كان قوّالا بالحق ، وأنه يلحق في الأصول بكبار الأئمة أرباب الأقوال ، وبالجملة فإنه أحد نوابغ الدنيا .
وابن حجر « 4 » يذكر أن الطوفي كان قوي الحافظة ، شديد الذكاء ، كثير المطالعة ، وأظنه طالع أكثر كتب خزائن قوص .
مصنفاته :
ومصنفات الطوفي كثيرة تربو على الأربعين كتابا عدّ منها ابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ثلاثين كتابا ، عدا ما ذكره من اختصار الطوفي لكتب الأصول والحديث ، وما قرضه من شعر ، وصاغه من مديح ، والباقي ذكره السيوطي في البغية والإتقان ، والمستشرق الألماني بروكلمان .
ولا يعنينا سرد مصنفات الطوفي واحدا إثر الآخر ، فذلك ميسور ومن أرادها أصابها في مظانها ، وإنما نكتفي بذكر مصنفاته التي تتعلق بالبلاغة والأدب واللغة والتفسير ، حيث أنه جمع بين هذه الفنون في كتابه « الإكسير في علم التفسير » الذي نقوم بتحقيقه ، ونضعه الآن بين يدي القارئ ، فمن هذه المصنفات :
1 - معراج الوصول ( في أصول الفقه ) .
2 - غفلة المجتاز في علم الحقيقة والمجاز .
3 - جدل القرآن .
هامش
( 1 ) الذيل في طبقات الحنابلة 2 / 368 ط السنة المحمدية .
( 2 ) المرجع السابق 2 / 369 .
( 3 ) مجموعة رسائل في أصول الفقه ص 40 ط بيروت 1324 .
( 4 ) الدرر الكامنة 2 / 249 ، 251 .