هذا الدّاجونيّ وعن ابن جرير أيضا ) ، وتوفّي سنة ( أربع وعشرين وثلاثمائة ) » . « 1 » ثمّ ذكر مؤلّفي الكتب في القراءة وذكر أنّ صاحب كتاب الكامل جمع فيه خمسين قراءة عن الأئمّة ، وألفا وأربعمائة وتسعين وخمسين ( رواية ) طريقا .
قال :
« وإنّما أطلنا هذا الفصل لمّا بلغنا عن بعض من لا علم له أنّ القراءات الصّحيحة هي التيّ عن هؤلاء السّبعة أو « 2 » أنّها الأحرف الّتي أشار إليها النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم بل غلب على كثير من الجهّال « 3 » أنّ القراءات الصّحيحة هي الّتي في الشّاطبيّة والتّيسير « 4 » ( وأنّها هي المشار إليها بقوله صلّى اللّه عليه وسلّم : أنزل القرآن على سبعة أحرف ) ، حتى ( أنّ بعضهم ) يطلق على « 5 » ما لم يكن « 6 » في هذين الكتابين أنّه شاذّ ( وكثير منهم يطلق على ما لم يكن عن هؤلاء السّبعة شاذّا ) ، وربّما كان ( كثير ممّا لم يكن في الشّاطبيّة والتّيسير وعن غير هؤلاء السّبعة ) أصحّ من كثير
هامش
( 1 ) - النّشر ، ج 1 ، ص 33 ؛ كلّ ما بين القوسين من المصدر .
( 2 ) - الأصل : و .
( 3 ) - الأصل : منهم .
( 4 ) - التّيسير في القراءات السّبع - للإمام أبي عمر وعثمان بن سعيد بن عثمان أصل المتوفّى سنة 444 أربع وأربعين وأربعمائة . . . وهو مختصر مشتمل على مذاهب القرّاء السّبعة بالأمصار وما اشتهر وانتشر من الرّوايات والطّرق عند التّالين وصحّ وثبت لدى الأئمّة المتقدّمين فذكر عن كلّ واحد من القرّاء روايتين . . . ثمّ إنّ الإمام شمس الدّين محمّد بن محمّد بن الجزريّ الشّافعيّ المتوفّى سنة 833 ثلاث وثلاثين وثمانمائة أضاف إليه القراءات الثّلاث في كتاب وسماّه تحبير التّيسير . . . وقال : لمّا كان التّيسير من أصحّ كتب القراءات وكان من أعظم أسباب شهرته دون باقي المختصرات نظم الشّاطبيّ في قصيدته . انتهى ( كشف الظّنون ، ج 1 ، ص 520 ) .
( 5 ) - الأصل : حتّى يطلق بعضهم على .
( 6 ) - الأصل : ليس .