« فقام في النّاس فقال « 1 » : من كان تلقّى « 2 » ( من ) رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم شيئا من القرآن فليأتنا به ، « 3 » وكانوا كتبوا « 4 » ذلك في الصّحف والألواح والعسب « 5 » ، وكان لا يقبل من أحد شيئا حتّى يشهد شهيدان » . « 6 » وفي حديث آخر أنّ أبا بكر قال لعمر وزيد :
« اقعدا « 7 » على باب المسجد فمن جاء كما بشاهدين على شيء من كتاب اللّه فاكتباه » . « 8 » وفي رواية أخرى قال :
« أوّل من جمع القرآن أبو بكر وكتبه زيد ، ( وكان النّاس يأتون زيد بن ثابت ) ، فكان لا يكتب آية « 9 » إلّا بشاهدي عدل وإنّ آخر ( سورة ) براءة لم توجد إلّا مع « 10 » خزيمة بن ثابت ، فقال : اكتبوها ، فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وو سلم جعل شهادته بشهادة « 11 » رجلين فكتب ، وإنّ عمر أتى بآية الرّجم فلم يكتبها لأنّه كان وحده » . « 12 » وقال حارث المحاسبيّ « 13 » في كتاب فهم السّنن :
هامش
( 1 ) - الأصل : قدم عمر فقال .
( 2 ) - الأصل : يلقي .
( 3 ) - الأصل : فليأت .
( 4 ) - الأصل : يكتبون .
( 5 ) - الأصل : والعسب والألواح .
( 6 ) - المصاحف ، ص 17 ؛ الأصل : حتّى يشهد شاهدان .
( 7 ) - في المصدر : اقعدوا .
( 8 ) - المصاحف ، ص 12 .
( 9 ) - الأصل : وكان . . . بآية .
( 10 ) - الأصل : لم يجدها إلّا عند .
( 11 ) - الأصل : شهادة .
( 12 ) - الإتقان ، ج 1 ، ص 167 .
( 13 ) - الحارث بن أسد ، أبو عبد اللّه المحاسبيّ ، أحد من اجتمع له الزّهد والمعرفة بعلم الظاهر
و