الثّاني عشر [ أحاديث العرض على القرآن ]
الأحاديث الكثيرة جدّا الدّالّة على وجوب العمل بالقرآن ووجوب العرض عليه عند الشّكّ في حديث وعند اختلاف الحديث بل مطلقا ، وما دلّ على صحّته وسلامته من الزّيادة والتّحريف نصّا ، وأحاديث التّحكيم وقول عليّ عليه السّلام : « إنّ هذا القرآن ، إنّما هو خطّ مسطور بين الدّفّتين » « 1 » و « إنّ هذا كتاب اللّه الصّامت وأنا كتاب اللّه النّاطق » « 2 » إلى غير ذلك . وجميع ما أشرنا إليه ينافي تجويز الزّيادة . وعرض القرآن على الحديث كما يفهم من قول المعاصر يستلزم الدّور كما يأتي تحقيقه إن شاء اللّه .
هامش
( 1 ) - نهج البلاغة ، خطبة 125 ؛ الأصل : هذا القرآن هو المكتوب بين .
( 2 ) - وسائل الشّيعة ، ج 27 ، ص 34 .