مع أنّه توجد في كتابة هذه الرّسالة أغلاط كثيرة . فلذلك قد بذلنا الجهد في تصحيح هذه الأغلاط ، ولكن مع هذا قد بقي بعض عبارات الرّسالة غير مبيّنة « عسى اللّه أن يجعل بعد ذلك سبيلا » .
وكذلك توجد حواشي على الرّسالة بعضها من الشّيخ وبعضها نقل من تفسير المعاصر مع أنّه ما علم المقصود من بعضها . ولا يخفى أنّه لم يمكننا الوصول إلى بعض مواضع الرّسالة لأنّه قد سقطت من النّسخة ورقة أو أكثر ، وأكثرها تبحث حول الأخبار الدّالّة على التّحريف من الخاصّة .
ذكرنا اختلاف الأصل والمصدر في الذّيل ، لكنّه كتبنا بعض المواضع - الّتي يظهر من القرائن أنّه ساقطة - في المتن وبيّنّاه بالقوسين ( ) فكلّ ما بين القوسين إمّا أن يكون في المصدر وليس في الأصل أو يكون في الأصل وليس في المصدر . وكذلك لم نذكر كون هذه الإضافة أمن المصدر أم من الأصل إذا كان في كلمة أو كلمتين ، وإنّما ذكرناه إذا كان هذه الإضافة قريب جملة أو نحوها .
وأيضا كتبنا بعض الكلمات أو الجملات لتبيين العبارة وإيصالها بما قبلها ، فكلّ هذه المواضع الّتي من المصحّح جعلناها في القوسين المعقوفين [ ] .
وإذا كان الاختلاف نحو « فضرب » و « ضرب » ما أشرنا إليه وكتبناه من المصدر . وكتبنا من حواشي الرّسالة ما تبيّنت مفهومها واتّصالها بالمتن وأمّا غيره فتركناه ، وأيضا اهتممنا أن نذكر مصادر المنقولات وبعض ما يجب ذكره في الذّيل .
فلك الحمد يا إلهي حمدا دائما سرمدا لما وفّقتني من إتمام تصحيح هذه الرّسالة النّفيسة .
والسّلام
تواتر القرآن — صفحة 34
مساهمون: الحر العاملي
ص٣٤