أستثنى بسبب آخر كالعزيمة في الفريضة بسبب السجود » . « 1 » 3 - إنّ الشيخ قال في الأحاديث الّتي - ظاهرها - تدلّ على التحريف :
« واعلم أنّه بعد التتبّع لا يوجد فيها أصحّ سندا ممّا رواه الكلينيّ عن هشام عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : إنّ القرآن الّذي جاء به جبرئيل عليه السّلام إلى محمّد صلّى اللّه عليه وآله سبعة عشر ألف آية » . « 2 » 4 - إنّه قال في عدم إمكان حمل أقوال علماء الإماميّة في كتبهم على التقيّة :
« والتقيّة لا وجه له هنا إذ لم يستعملها أحد من علماء الشيعة في كتبهم ومصنّفاتهم ولا لها وجود في مؤلّفاتهم ولو وجد كان نادرا لا يقاس عليه » . « 3 » وهذا القول الأخير يتّخذ للردّ على كلّ من يعدّ بعض الصوفيّة من الشيعة ، مع أقوالهم القبيحة في كتبهم ، متمسّكا بكونها على التقيّة فتأمّل .
هامش
( 1 ) - تواتر القرآن ، ص 59 .
( 2 ) - تواتر القرآن ، ص 118 .
( 3 ) - تواتر القرآن ، ص 42 .