ملامة في أذني عاشق * أو عربيّ في بلاد العجم
« 1 »
وفاته ومدفنه
قال المحدّث القمّيّ :
« ولنقصر في ذكر وفاته بما ذكر أخوه الشّيخ أحمد رحمه اللّه في درّ المسلوك قال رحمه اللّه :
في اليوم الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة 1104 كان مغرب شمس الفضيلة والإفاضة والإفادة ، ومحاق بدر العلم والعمل والعبادة ، شيخ الإسلام والمسلمين وبقيّة الفقهاء والمحدّثين الناطق بهداية الأمّة وبداية الشّريعة ، الصّادق في النّصوص والمعجزات ووسائل الشّيعة ، الإمام الخطيب الشّاعر الأديب عبد ربّه العظيم العليّ ، الشّيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن الحرّ العامليّ المنتقل إلى رحمة باريه عند ثامن مواليه . . .
وهو أخي الأكبر صلّيت عليه في المسجد تحت القبّة جنب المنبر ودفن في إيوان حجرة في الصّحن الرّوضة ، ملاصقة لمدرسة ميرزا جعفر وكان قد بلغ عمره اثنين وسبعين وهو أكبر منّي بثلاث سنين إلّا ثلاثة أشهر . . . وبقي ولده محمّد رضا بعده مدّة قليلة وتوفّي ليلة السّبت ثالث عشر شعبان سنة عشر ومائة وألف ، فسبحان الحيّ الّذي لا يموت » . « 2 »
هامش
( 1 ) - أمل الآمل ، ج 1 ، ص 147 - 154 .
( 2 ) - فوائد الرّضويّة ، ص 476 .