ما عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ
. « 1 » قال الشّيخ أبو جعفر الطّوسيّ :
وهذا الوجه أصلح الوجوه « 2 » على ما روي عنهم عليهم السّلام من جواز القراءة بما اختلف القرّاء فيه « 3 » .
وحمل جماعة من العلماء الأحرف على المعاني والأحكام الّتي ينتظمها « 4 » القرآن » « 5 » انتهى .
والّذي يدلّ على ما قلناه صريحا ما رواه رئيس المحدّثين أبو جعفر ، ابن بابويه في كتاب الخصال ، قال : حدّثنا محمّد بن عليّ ماجيلويه ، عنه محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن هلال ، عن عيسى بن عبد اللّه الهاشميّ ، عن أبيه ، عن آبائه قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله « أتاني آت ( من اللّه ) فقال : إنّ اللّه ( عزّ وجلّ ) يأمرك أن تقرأ القرآن على حرف واحد ، فقلت : يا ربّ وسّع على أمّتي ، ( فقال : إنّ اللّه يأمرك أن تقرأ القرآن على سبعة أحرف » . « 6 » وفي كتاب الخصال أيضا : حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، قال :
حدّثنا محمد بن الحسن الصّفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن محمّد بن يحيى الصّيرفيّ ، عن حمّادبن عثمان ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ الأحاديث تختلف منكم ، فقال : « إنّ القرآن نزل على سبعة أحرف وأدنى ما للإمام أن يفتي على سبعة وجوه » . « 7 »
هامش
( 1 ) - يس : 35 ؛ مجمع البيان ، ج 1 ، ص 12 .
( 2 ) - الأصل : أملح على .
( 3 ) - الأصل : جواز القراءة به ؛ التبيان ، ج 1 ، ص 9 .
( 4 ) - الأصل : ينظمها .
( 5 ) - مجمع البيان ، ج 1 ، ص 12 .
( 6 ) - الخصال ، ج 2 ، ص 358 ، ح 44 .
( 7 ) - الخصال ، ج 2 ، ص 358 ، ح 43 .