بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ
32 - كِتَابُ الْمَلَاحِمِ
( 1 ) بَابُ مَا يُذْكَرُ فِي قَرْنِ الْمِائَةِ
« 4291 » - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْمَهْرِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ ، عَنْ شَرَاحِيلَ بْنِ يَزِيدَ الْمُعَافِرِيِّ ، عَنْ أَبِي عَلْقَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - فِيمَا أَعْلَمُ - عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « إِنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِائَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا دِينَهَا » .
قَالَ أَبُو دَاوُد : رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ لَمْ يَجُزْ بِهِ شَرَاحِيلَ .
هامش
( 4291 ) صحيح : تفرد به أبو داود ، وأخرجه الحاكم في « المستدرك » ( 4 / 522 ) من طريق ابن وهب . . . به وسكتا عنه .
رأس كل مائة سنة : قال المناوي في مقدّمة فتح القدير : واختلف في رأس المائة هل يعتبر من المولد النبوي أو البعثة أو الهجرة أو الوفاة ولو قيل بأقربيه الثاني لم يبعد ، لكن صنيع السبكي وغيره مصرح بأن المراد الثالث . انتهى . وقال العلقمي في شرحه : معنى التجديد إحياء ما اندرس من العمل بالكتاب والسنة والأمر بمقتضاهما .
وقال ابن الأثير : وإنّما المراد بالمذكور انقضت المائة وهو حي معلوم مشهور مشار إليه . وقال السيوطي في قصيدته في المجددين :والشرط في ذلك أن يمضي المائة * وهو على حياته بين الفئة
يشار بالعلم إلى مقامه * وينشر السنة في كلامه