« 3874 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَادَةَ الْوَاسِطِيُّ ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ ثَعْلَبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً ، فَتَدَاوَوْا ، وَلَا تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ » .
( 12 ) بَابٌ فِي تَمْرَةِ الْعَجْوَةِ
« 3875 » - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ سَعْدٍ قَالَ : مَرِضْتُ مَرَضًا أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعُودُنِي ، فَوَضَعَ يَدَهُ بَيْنَ ثَدْيَيَّ حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَهَا عَلَى فُؤَادِي ، فَقَالَ : « إِنَّكَ رَجُلٌ مَفْئُودٌ ، ائْتِ الْحَارِثَ بْنَ كَلَدَةَ أَخَا ثَقِيفٍ ؛ فَإِنَّهُ رَجُلٌ يَتَطَبَّبُ ، فَلْيَأْخُذْ سَبْعَ تَمَرَاتٍ مِنْ عَجْوَةِ الْمَدِينَةِ فَلْيَجَأْهُنَّ بِنَوَاهُنَّ ، ثُمَّ لِيَلُدَّكَ بِهِنَّ » .
هامش
( 3874 ) إسناده ضعيف : أخرجه البيهقيّ في « السنن الكبرى » ( 10 / ص 5 ) من طريق محمّد بن عبادة الواسطي . . .
به . في إسناده إسماعيل بن عيّاش بن سليم العنسي أبو عتبة الحمصي صدوق في روايته عن أهل بلده ، مخلّط في غيرهم كما قال الحافظ في تقريب التهذيب .
( 3875 ) إسناده ضعيف : تفرد به أبو داود . وفي إسناده انقطاع حماد هذا لم يدرك سعدا إنّما يروي عن مصعب بن سعد عن سعد كذا قاله المنذري .
مفؤد : اسم مفعول مأخوذ من الفؤاد وهو الذي أصابه داء في فؤاده ، وأهل اللغة يقولون : الفؤاد هو القلب ، وقيل : هو غشاء القلب ، أو كان مصدورا ، فكني بالفؤاد عن الصدر لأنّه محله . كذا قال القاري .
انتهى .
فليجأهن : بفتح الجيم وسكون الهمزة أي فليكسرهن وليذقهن .
قال الخطابي : الوجيئة : حساء يتخذ من التمر والدقيق فيتحساه المريض . ليلدك بهن : من اللدود وهو صب الدواء في الفم ، أي ليجعله في الماء ويسقيك .