( 57 ) بَابٌ فِي وَسْمِ الدَّوَابِّ
« 2563 » - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ بِأَخٍ لِي حِينَ وُلِدَ لِيُحَنِّكَهُ ، فَإِذَا هُوَ فِي مِرْبَدٍ يَسِمُ غَنَمًا ، أَحْسَبُهُ قَالَ : فِي آذَانِهَا .
( 58 ) بَابُ النَّهْيِ عَنْ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ وَالضَّرْبِ فِي الْوَجْهِ
« 2564 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ : أَنَّ النَّبِيَّ مُرَّ عَلَيْهِ بِحِمَارٍ قَدْ وُسِمَ فِي وَجْهِهِ ، فَقَالَ : « أَمَا بَلَغَكُمْ أَنِّى قَدْ لَعَنْتُ مَنْ وَسَمَ الْبَهِيمَةَ فِي وَجْهِهَا أَوْ ضَرَبَهَا فِي وَجْهِهَا ؟ » فَنَهَى عَنْ ذَلِكَ .
( 59 ) بَابٌ فِي كَرَاهِيَةِ الْحُمُرِ تُنْزَى عَلَى الْخَيْل
« 2565 » - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ ، عَنِ ابْنِ زُرَيْرٍ ، عَنْ عَلِىِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهِ عَنْهُ قَالَ : أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ
هامش
( 2563 ) صحيح : أخرجه البخاري في كتاب « اللباس » باب « الخيمة السوداء » ( 10 / 291 ) حديث ( 5824 ) ومسلم في كتاب « اللباس » باب « جواز وسم الحيوان غير الآدمي في غير الوجه » ( 3 / 1674 ) حديث ( 111 ) أخرجه مسلم من طريق شعبة . . . به . رواية عن عون عن محمّد عن أنس . . . سند البخاري .
ليحنكه : حنك الصبيّ وحنكه أي مضغ تمرا ودلك به حنكه . مريد : بكسر الميم وسكون الراء وفتح الموحدة هو الموضع الذي تحبس فيه الإبل والغنم من ربد المكان إذا أقام فيه ، وربده إذا حبسه . يسم :
بفتح فكسر من الوسم أي يعلم عليها بالكي .
قال الخطابي : في هذا دلالة على أن الأذن ليس من الوجه لأنّه قد نهى عن وسم الوجه وضربه . انتهى .
( 2564 ) صحيح : أخرجه مسلم في « اللباس » باب « النهي عن ضرب الحيوان » ( 3 / 1673 / 107 ) من طريق أبي الزبير والبخاري في « الأدب المفرد » ( 1 / 270 ) حديث ( 175 ) والترمذي في « الجهاد » باب « كراهة التحريش بين البهائم » ( 4 / 183 ) حديث ( 1710 ) وأحمد في « مسنده » ( 3 / 323 ) كل من البخاري والترمذي وأحمد من طريق سفيان . . . به .
( 2565 ) صحيح : أخرجه النسائي في كتاب « الخيل » باب « التشديد في حمل الحمير على الخيل » ( 6 / 533 ) حديث ( 3582 ) وأحمد في « مسنده » ( 1 / 100 ) حديث ( 785 ) كلاهما من طريق الليث . . . به .