وقال أحمد بن محمّد بن ياسين : كان أبو داود أحد الحفاظ في الإسلام لحديث رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وعلمه وعلله وسنده ، في أعلى درجه النسك والعفاف ، والصلاح والورع ، من فرسان الحديث .
وقال الحافظ موسى بن هارون : خلق أبو داود في الدنيا للحديث ، وفي الآخرة للجنة .
وقال أبو حاتم بن حبان : أبو داود أحد الأئمة في الدنيا فقها وعلما وحفظا ونسكا وورعا وإتقانا ، جمع وصنف ، وذبّ عن السنن .
وقال الحافظ أبو عبد اللّه بن منده : الذين خرجوا وميزو الثابت من المعلول ، والخطأ من الصواب أربعة : البخاري ومسلم ، ثمّ أبو داود والنسائي .
وقال أبو عبد اللّه الحاكم : أبو داود إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة .
وقال موسى بن هارون : ما رأيت أفضل من أبى داود .
قال الإمام الذهبي : كان أبو داود مع إمامته في الحديث وفنونه من كبار الفقهاء فكتابه يدل على ذلك ، وهو من نجباء أصحاب الإمام أحمد ، لازم مجلسه مدة ، وسأله عن دقاق المسائل في الفروع والأصول .
* * *
سنن أبي داود ( ط دارالحديث قاهرة ) — صفحة مقدمة 9
مساهمون: سليمان بن الأشعث السجستاني
صمقدمة ٩