وَاخْتِلَافٌ ، فَإِذَا كَانَ كَذَلِكَ ، فَأْتِ بِسَيْفِكَ أُحُدًا ، فَاضْرِبْهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ ، ثُمَّ اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ ، أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ » .
فَقَدْ وَقَعَتْ . وَفَعَلْتُ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
( 11 ) بَابُ إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا
« 3963 » - حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ سُحَيْمٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : « مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا بِأَسْيَافِهِمَا ، إِلَّا كَانَ الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ » .
« 3964 » - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ « 1 » ، عَنْ
هامش
( 3963 ) - إسناده ضعيف جدا ، مبارك بن سحيم متروك ، لكن معنى الحديث صحيح كما سيأتي في الرقم ( 3965 ) .
انظر تحفة الأشراف 1 / 281 حديث ( 1061 ) ، وتهذيب الكمال 27 / 177 ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 247 ) ، والمسند الجامع 3 / 31 حديث ( 1610 ) .
( 3964 ) - إسناده ضعيف ، لانقطاعه فإن الحسن البصري لم يسمع من أبي موسى ، وقد عنعن وهو مدلس .
أخرجه أحمد 4 / 401 و 403 و 410 و 418 ، وعبد بن حميد ( 543 ) ، والنسائي 7 / 124 و 125 . وانظر تحفة الأشراف 6 / 408 حديث ( 8984 ) ، والمسند الجامع 11 / 460 - 461 حديث ( 8946 ) .
( 1 ) هذا الإسناد بالصيغة التي ورد فيها هكذا يلبس ، وقد تنبه إليه المزي إذ أن سليمان -