وَسَتَلْحَقُ قَبَائِلُ مِنْ أُمَّتِي بِالْمُشْرِكِينَ ، وَإِنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ دَجَّالِينَ كَذَّابِينَ ، قَرِيبًا مِنْ ثَلَاثِينَ ، كُلُّهُمْ يَزْعُمُ أَنَّهُ نَبِيٌّ ، وَلَنْ تَزَالَ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى الْحَقِّ مَنْصُورِينَ ، لَا يَضُرُّهُمْ مَنْ خَالَفَهُمْ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ ، عَزَّ وَجَلَّ » .
قَالَ أَبُو الْحَسَنِ : لَمَّا فَرَغَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ ، قَالَ : مَا أَهْوَلَهُ ! ! .
« 3953 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنْ حَبِيبَةَ ، عَنْ أُمِّ « 1 » حَبِيبَةَ ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ؛ أَنَّهَا قَالَتْ : اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، مِنْ نَوْمِهِ ، وَهُوَ مُحْمَرٌّ وَجْهُهُ ، وَهُوَ يَقُولُ : « لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ . وَيْلٌ لِلْعَرَبِ مِنْ شَرٍّ قَدْ اقْتَرَبَ ، فُتِحَ الْيَوْمَ مِنْ رَدْمِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ » وَعَقَدَ بِيَدَيْهِ عَشَرَةً .
قَالَتْ زَيْنَبُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَ نَهْلِكُ وَفِينَا الصَّالِحُونَ ؟
قَالَ : « إِذَا كَثُرَ الْخَبَثُ » .
هامش
( 3953 ) - إسناده صحيح .
أخرجه عبد الرزاق ( 20749 ) والحميدي ( 308 ) ، وأحمد 6 / 428 و 429 ، والبخاري 4 / 168 و 240 و 9 / 60 و 76 ، ومسلم 8 / 165 و 166 ، والترمذي ( 2187 ) ، وابن حبان ( 327 ) ، والبغوي ( 4201 ) . وانظر تحفة الأشراف 11 / 322 حديث ( 15880 ) ، والمسند الجامع 19 / 194 - 195 حديث ( 15944 ) .
( 1 ) وقع في المطبوع : « عن حبيبة عن زينب » وهو وهم بيّن ، وما أثبتناه من ج وق والمسند الجامع .