تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سنن ابن ماجة ( ط دارالجيل ) — صفحة 504

مساهمون:

ص٥٠٤
فَطَفِقَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : « اللَّهُمَّ اشْهَدْ » ثُمَّ وَدَّعَ النَّاسَ ، فَقَالُوا : هَذِهِ حَجَّةُ الْوَدَاعِ .

( 77 ) بَابُ زِيَارَةِ الْبَيْتِ

« 3059 » - حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ خَلَفٍ أَبُو بِشْرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
هامش
( 3059 ) - هذا الحديث رواه ابن ماجة من طريقين : الأول : عن سفيان ، عن محمّد بن طارق ، عن طاوس : أن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم . وكذلك أخرجه الطحاوي في شرح المشكل ( 3525 ) . والثاني : من طريق سفيان عن أبي الزبير ، عن عائشة وابن عبّاس موصولا ، وكذلك رواه أحمد ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وأبو يعلى ، والبيهقيّ . وقد اختلط الأمر في المطبوع اختلاطا قبيحا فتحرف النصّ إلى : « عن طاوس وأبي الزبير » ، فجعل ناشر المطبوع رواية محمّد بن طارق كأنها عن طاوس وأبي الزبير في حين أن الراوي عن أبي الزبير هو سفيان الثوري ، ولا نعرف لمحمّد بن طارق المكي رواية عن أبي الزبير ( انظر تهذيب الكمال 25 / 405 ) . وقد أشار البخاري في تاريخه الكبير ( 1 / الترجمة 352 ) إلى رواية محمّد بن طارق عن طاوس المرسلة ، وتبعه المزي ( 25 / 407 ) وأشار إلى ذلك في تحفة الأشراف عند ذكر مرسلات طاوس ( حديث 18845 ) . وقد تفرد محمّد بن طارق بهذه الرواية ، وهي ضعيفة لأنّها مرسلة . أما رواية أبي الزبير فهي معلولة بتدليسه ، وقد عنعن فيها . وهذا الحديث يخالف حديث ابن عمر وجابر وغيرهما أن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم طاف يوم النحر نهارا ، لذلك حكم عليه العلامة الألباني - حفظه اللّه - بالشذوذ ( في ضعيف ابن ماجة ) ، وهو مصيب في ذلك ، فراجع « الإرواء » ( 1070 ) ففيه فوائد جمة . أخرجه أحمد 1 / 288 و 309 و 6 / 215 ، وأبو داود ( 2000 ) ، والترمذي -