الْجَوْهَرِيُّ ، قَالَا : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ، قَالَ : أَنْبَأَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : « يَا رَسُولَ اللَّهِ ! إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ بِبُوَانَةَ ، فَقَالَ : « فِي نَفْسِكَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ ؟ » قَالَ : لَا . قَالَ :
« أَوْفِ بِنَذْرِكَ » .
« 2131 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِفِيِّ ، عَنْ مَيْمُونَةَ بِنْتِ كَرْدَمٍ الْيَسَارِيَّةِ : أَنَّ أَبَاهَا لَقِيَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهِيَ رَدِيفَةٌ لَهُ ، فَقَالَ : إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ بِبُوَانَةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « هَلْ بِهَا وَثَنٌ ؟ » قَالَ : لَا . قَالَ :
« أَوْفِ بِنَذْرِكَ » .
هامش
- المسعودي واسمه عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عتبة بن عبد اللّه بن مسعود أخو أبي عميس اختلط بأخرة ولم يتميز حديثه ، فاستحق الترك ، قاله ابن حبان . رواه الحاكم من طريق عبد اللّه بن رجاء الغداني عن المسعودي فذكره بإسناده ومتنه » .
قلت : كذا قال البوصيري معتمدا قول ابن حبان ، وليس الأمر كذلك ، فإن دراستنا للمسعودي هذا في « تحرير أحكام التقريب » تبين أنّه ثقة ، لكنه خلط بعد دخوله إلى بغداد ، فمن سمع منه ببغداد فحديثه ضعيف ، وعبد اللّه بن رجاء لا أعلمه دخل بغداد ، فهو بصري نزل مكّة ومات بها ، ولم يذكره الخطيب في « تاريخ بغداد » ، واللّه أعلم .
انظر تحفة الأشراف 4 / 207 حديث ( 5486 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 135 ) ، والمسند الجامع 9 / 254 حديث ( 6572 ) .
( 2131 ) - إسناده ضعيف ، لضعف عبد اللّه بن عبد الرحمن الطائفي وإن قال ابن حجر في « التقريب » : « صدوق يخطئ ويهم » ، كما حققناه في تعقباتنا عليه في -