قال : حَدَّثَنَا الْأَجْلَحُ الْكِنْدِيُّ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَقُلْ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ . وَلَكِنْ لِيَقُلْ : مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شِئْتَ » .
« 2118 » - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ : أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْمُسْلِمِينَ رَأَى فِي النَّوْمِ أَنَّهُ لَقِيَ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ فَقَالَ : نِعْمَ الْقَوْمُ أَنْتُمْ لَوْ لَا أَنَّكُمْ تُشْرِكُونَ ، تَقُولُونَ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشَاءَ مُحَمَّدٌ ، وَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : « أَمَا وَاللَّهِ ! إِنْ كُنْتُ لَأَعْرِفُهَا لَكُمْ . قُولُوا : مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شَاءَ مُحَمَّدٌ » .
هامش
- في « تحرير أحكام التقريب » ، لكن متنه صحيح كما سيأتي في الذي بعده .
أخرجه ابن أبي شيبة 10 / 346 ، وأحمد 1 / 214 و 224 و 283 و 347 ، والبخاري في الأدب المفرد ( 783 ) ، والنسائي في عمل اليوم والليلة ( 988 ) والطحاوي في شرح مشكل الآثار ( 235 ) ، والطبراني ( 13006 ) ، وأبو نعيم في الحلية 4 / 99 ، والبيهقيّ 3 / 217 . وانظر تحفة الأشراف 5 / 269 حديث ( 6552 ) ، والمسند الجامع 9 / 361 - 362 حديث ( 6733 ) .
( 2118 ) - إسناده حسن ، لكنه غير محفوظ من مسند حذيفة من هذا الوجه ، فإن عبد الملك بن عمير وإن كان عندنا صدوقا حسن الحديث لكن تغير حفظه ، وقد اختلف عليه فيه ، فرواه سفيان ومعمر عنه هكذا ، ورواه شعبة وأبو عوانة وحماد بن سلمة عنه عن ربعي عن الطفيل ( كما في الحديث المكرر الآتي ) وهو الأرجح لاتفاق هؤلاء في روايتهم . أما حديث حذيفة فهو صحيح من رواية عبد اللّه بن يسار عنه ، هكذا رواه شعبة عن منصور . عن عبد اللّه بن يسار ، كما أخرجه أحمد 5 / 384 و 394 و 398 ، وأبو داود ( 4980 ) ، والنسائي في اليوم والليلة ( 985 ) ، والبيهقيّ 3 / 216 -