هَارُونَ ، وَأَبُو أُسَامَةَ . قَالَا : حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ؛ قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! عَوْرَاتُنَا ، مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ ؟
قَالَ : « احْفَظْ عَوْرَتَكَ ، إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ » قُلْتُ :
يَا رَسُولَ اللَّهِ ! أَ رَأَيْتَ إِنْ كَانَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ ؟ قَالَ : « إِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تُرِيَهَا أَحَدًا ، فَلَا تُرِيَنَّهَا » قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ! فَإِنْ كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا ؟ قَالَ : « فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَى مِنْهُ مِنْ النَّاسِ » .
« 1921 » - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ وَهْبٍ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ الْقَاسِمِ الْهَمْدَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَحْوَصُ بْنُ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، وَرَاشِدُ بْنُ سَعْدٍ ، وَعَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَدِيٍّ ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِذَا أَتَى أَحَدُكُمْ أَهْلَهُ فَلْيَسْتَتِرْ وَلَا يَتَجَرَّدْ تَجَرُّدَ الْعَيْرَيْنِ « 1 » » .
« 1922 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ مَوْلًى
هامش
( 1921 ) - إسناده ضعيف ، فإن الأحوص بن حكيم ضعيف . أما قول العلامة الألباني في « الإرواء » : إن في السند علة أخرى وهي ضعف الوليد بن القاسم الهمداني ففيه نظر ، فإن الوليد صدوق حسن الحديث كما بيّناه في « تحرير أحكام التقريب » .
انظر تحفة الأشراف 7 / 232 حديث ( 9755 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 125 ) ، والمسند الجامع 12 / 393 حديث ( 9611 ) ، وضعيف ابن ماجة للألباني ( 421 ) ، وإرواء الغليل ( 2009 ) .
( 1 ) العيرين : تثنية عير ، وهو حمار الوحش .
( 1922 ) - إسناده ضعيف ، وقد تقدم الكلام عليه ، وتخريجه في ( 662 ) .