« 1875 » - حَدَّثَنَا أَبُو السَّقْرِ يَحْيَى بْنُ يَزْدَادَ الْعَسْكَرِيُّ ، قَالَ :
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ المَرْوْذِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ جَارِيَةً بِكْرًا أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَتْ لَهُ أَنَّ أَبَاهَا زَوَّجَهَا وَهِيَ كَارِهَةٌ ، فَخَيَّرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .
هامش
- أبو بكر وهو مذهب الأوزاعي والثوري وأبي عبيد وأبي ثور وأصحاب الرأي وابن المنذر » .
انظر تحفة الأشراف 2 / 90 حديث ( 1997 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 122 ) ، والمسند الجامع 3 / 206 - 207 حديث ( 1858 ) ، وضعيف ابن ماجة للألباني ( 411 ) .
( 1875 ) - إسناده صحيح ، أيوب هو ابن أبي تميمة السختياني . وقد أعل هذا الحديث بالإرسال ، وبتفرد جرير بن حازم عن أيوب وبتفرد المروذي عن جرير . وهي علل غير قادحة فيه ، فإن الإرسال وإن رجحه أبو داود وأبو حاتم والدارقطني والبيهقيّ لكن قال ابن التركماني في « الجوهر النقي » 7 / 117 : جرير بن حازم ثقة جليل ، وقد زاد الرفع فلا يضرّه إرسال من أرسله ، كيف وقد تابعه الثوري وزيد بن حبان فروياه عن أيوب كذلك مرفوعا . وأمّا التفرد فهي دعوى بلا دليل فقد تابع زيد بن حبان وسفيان الثوري جريرا فروياه عن أيوب ، وأمّا تفرد حسين بن محمّد المروذي ( أو المروروذي ) فقد ذكر الخطيب أن سليمان بن حرب قد رواه عن جرير أيضا . وقال ابن حجر في « فتح الباري » ( 9 / 196 ) : « الطعن في الحديث لا معنى له ، فإن طرقه يقوى بعضها ببعض . وصحح حديث ابن عبّاس هذا ابن القطان فيما نقله الحافظ الزيلعي « نصب الراية » ( 3 / 190 ) .
وقال العلامة ابن القيّم في « تهذيب السنن » ( 3 / 40 - 41 ) : « وعلى طريقة البيهقيّ وأكثر الفقهاء وجميع أهل الأصول : هذا حديث صحيح ، لأن جرير بن حازم ثقة ثبت وقد وصله ، وهم يقولون : زيادة الثقة مقبولة ، فما بالها تقبل في موضع ، بل -