مَوْضِعَ جَبِينِهِ ، فَتُوُفِّيَ أَبُو بَكْرٍ ، وَكَانَ عُمَرُ ، فَكَانَ النَّاسُ إِذَا قَامَ أَحَدُهُمْ يُصَلِّي لَمْ يَعْدُ بَصَرُ أَحَدِهِمْ مَوْضِعَ الْقِبْلَةِ ، وَكَانَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ ، فَكَانَتْ الْفِتْنَةُ ، فَتَلَفَّتَ النَّاسُ يَمِينًا وَشِمَالًا .
« 1635 » - حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَلَّالُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ ؛ قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُمَرَ : انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ نَزُورُهَا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَزُورُهَا ، قَالَ : فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهَا بَكَتْ ، فَقَالَا لَهَا : مَا يُبْكِيكِ ؟ فَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ ، قَالَتْ : إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ ، وَلَكِنْ أَبْكِي لِأَنَّ الْوَحْيَ قَدْ انْقَطَعَ مِنْ السَّمَاءِ . قَالَ : فَهَيَّجَتْهُمَا عَلَى الْبُكَاءِ ، فَجَعَلَا يَبْكِيَانِ مَعَهَا .
« 1636 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ
هامش
( 1635 ) - إسناده صحيح . وقد ذكر المزي هذا الحديث في موضعين من « تحفة الأشراف » ، الأول : وهي رواية مسلم في مسند أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه 5 / 287 حديث 6584 ، والثاني : رواية ابن ماجة في مسند أم أيمن 13 / 68 حديث ( 18302 ) مع اتفاق المتن والسند من عمرو بن عاصم إلى آخره . والأغرب أن البوصيري ذكر هذا الحديث في « مصباح الزجاجة » على أنّه من زوائد ابن ماجة !
أخرجه مسلم 7 / 144 ، وأبو يعلى ( 69 ) . وانظر تحفة الأشراف 5 / 287 حديث ( 6584 ) و 13 / 68 حديث ( 18302 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 108 ) ، والمسند الجامع 9 / 659 حديث ( 7152 ) .
( 1636 ) - إسناده صحيح . وتقدم الكلام عليه وتخريجه في ( 1085 ) .