صَلَاةً ، فَرَجَعْتُ بِذَلِكَ ، حَتَّى آتِيَ عَلَى مُوسَى ، فَقَالَ مُوسَى : مَا ذَا افْتَرَضَ رَبُّكَ عَلَى أُمَّتِكَ ؟ قُلْتُ : فَرَضَ عَلَيَّ خَمْسِينَ صَلَاةً ؟ قَالَ :
فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ ، فَرَاجَعْتُ رَبِّي ، فَوَضَعَ عَنِّي شَطْرَهَا ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ ، فَإِنَّ أُمَّتَكَ لَا تُطِيقُ ذَلِكَ ، فَرَاجَعْتُ رَبِّي ، فَقَالَ : هِيَ خَمْسٌ وَهِيَ خَمْسُونَ . لَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ ، فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى . فَقَالَ : ارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ ، فَقُلْتُ : قَدْ اسْتَحْيَيْتُ مِنْ رَبِّي » .
« 1400 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ الْبَاهِلِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو « 1 »
هامش
( 1400 ) - إسناده ضعيف ، شريك هو ابن عبد اللّه النخعيّ سيّئ الحفظ ، وعبد اللّه بن عصم مقارب الحديث كما قال البخاري ( ترتيب علل الترمذي ، الورقة 36 ) ، وقال البوصيري : « كذا وقع عند ابن ماجة عن ابن عبّاس ، والصواب عن ابن عمر ، كما هو في أبي داود ( 247 ) . ورواه الترمذي في الجامع ( 213 ) من حديث أنس بن مالك وقال : « حسن صحيح غريب » ، قال : « وفي الباب عن عبادة بن الصامت وطلحة بن عبيد اللّه وأبي ذر وأبي قتادة ومالك بن صعصعة وأبي سعيد الخدري » . وإسناد حديث ابن عبّاس واه لقصور عبد اللّه بن عصم وأبي الوليد عن درجة أهل الحفظ والإتقان » .
قلت : تضعيف الحديث بأبي الوليد الطيالسي مجازفة كبيرة ، نسأل اللّه العافية ! والقول إن الصواب عن ابن عمر فيه نظر أيضا ، فهو من رواية أيوب بن جابر وهو ضعيف . وقد رجح الحافظ ابن حجر في « النكت الظراف » رواية شريك على رواية أيوب هذا ، وقال : شريك أقوى منه .
أخرجه أحمد 1 / 315 ، والمزي في تهذيب الكمال 15 / 308 من طريق شريك به . وانظر تحفة الأشراف 5 / 47 حديث ( 5808 ) ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 90 ) والمسند الجامع 8 / 393 حديث ( 5967 ) .
( 1 ) سقطت من المطبوع .