« 1344 » - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ ، عَنْ زَائِدَةَ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةَ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « مَنْ أَتَى فِرَاشَهُ ، وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يَقُومَ فَيُصَلِّيَ مِنْ اللَّيْلِ ، فَغَلَبَتْهُ عَيْنُهُ حَتَّى يُصْبِحَ ، كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى ، وَكَانَ نَوْمُهُ صَدَقَةً عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ » .
هامش
( 1344 ) - رجاله ثقات ، لكن اختلف فيه على حبيب بن أبي ثابت فروي مرفوعا وموقوفا ، والموقوف أصح ، فقد رواه سفيان عن عبدة موقوفا ، ولكنه في معنى الرفع لأنّه لا يقال من قبل الرأي كما هو ظاهر ، كما قرره العلامة الألباني . وقال ابن خزيمة بعد أن ساق هذه الأسانيد المختلفة : « فإن كان زائدة حفظ الإسناد الذي ذكره ، وسليمان سمعه من حبيب ، وحبيب من عبدة ، فإنهما مدلسان ، فجائز أن يكون عبدة حدث بالخبر مرة قديما عن سويد بن غفلة عن أبي الدرداء بلا شك ، ثمّ شك بعد :
أسمعه من زر بن حبيش أو من سويد ؟ وهو عن أبي الدرداء أو عن أبي ذر ؟ لأن بين حبيب بن أبي ثابت وبين الثوري وابن عيينة من السن ما قد ينسى الرجل كثيرا مما كان يحفظه ، فإن كان حبيب بن أبي ثابت سمع هذا الخبر من عبدة فيشبه أن يكون سمعه قبل تولد ابن عيينة ، لأن حبيب بن أبي ثابت لعله أكبر من عبدة بن أبي لبابة ، قد سمع حبيب بن أبي ثابت من ابن عمر ، واللّه أعلم بالمحفوظ من هذه الأسانيد » .
أخرجه النسائي 3 / 258 ، وفي الكبرى ( 1368 ) ، وابن خزيمة ( 1172 ) ، والحاكم 1 / 311 ، والبيهقيّ 3 / 15 . وانظر تحفة الأشراف 8 / 223 حديث ( 10937 ) ، والمسند الجامع 14 / 343 - 344 حديث ( 10996 ) ، وإرواء الغليل للعلامة الألباني ( 454 ) . -