حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، وَأَبِي ، وَإِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ السَّلُولِيِّ ، قَالَ : سَأَلْنَا عَلِيًّا عَنْ تَطَوُّعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالنَّهَارِ فَقَالَ : إِنَّكُمْ لَا تُطِيقُونَهُ . فَقُلْنَا : أَخْبِرْنَا بِهِ نَأْخُذْ مِنْهُ مَا اسْتَطَعْنَا . قَالَ :
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ يُمْهِلُ ، حَتَّى إِذَا كَانَتْ الشَّمْسُ مِنْ هَا هُنَا ، يَعْنِي مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ بِمِقْدَارِهَا مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ مِنْ هَا هُنَا ، يَعْنِي مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ ، قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا كَانَتْ الشَّمْسُ مِنْ هَا هُنَا ، يَعْنِي مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ بِمِقْدَارِهَا مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ مِنْ هَا هُنَا قَامَ فَصَلَّى أَرْبَعًا ، وَأَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ إِذَا زَالَتْ الشَّمْسُ ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا ، وَأَرْبَعًا قَبْلَ الْعَصْرِ ، يَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ
هامش
- ابن المديني ، والعجليّ ، وابن سعد ، والترمذي ، لكن قال ابن حبان : « كان رديء الحفظ فاحش الخطأ يرفع عن علي قوله كثيرا ، فلما فحش ذلك في روايته استحق الترك ، على أنّه أحسن حالا من الحارث » . وقد درس ابن عدي حديثه ثمّ قال : « لم أذكر له حديثا لكثرة ما يروي عن علي ممّا لا يتابعه الناس عليه ، والذي يرويه عن عاصم قوم ثقات البلية من عاصم ليس ممن يروون عنه » ( تهذيب الكمال 13 / 497 - 498 وتعليقنا عليه ) . وإنّما قلنا بحسن الحديث مع كلام ابن عدي هذا لقول حبيب بن أبي ثابت في آخر الحديث : يا أبا إسحاق ما أحبّ أن لي بحديثك هذا ملء مسجدك هذا ذهبا . مما يشير إلى تقويته .
أخرجه أحمد 1 / 85 و 111 و 143 و 147 و 160 ، والترمذي ( 424 ) و ( 429 ) و ( 598 ) و ( 599 ) ، وفي الشمائل له ( 287 ) ، وعبد اللّه بن أحمد في زياداته على المسند 1 / 142 و 143 و 146 ، والنسائي 2 / 119 ، وفي الكبرى ( 324 ) و ( 331 ) و ( 332 ) و ( 393 ) و ( 394 ) ، وأبو يعلى ( 318 ) و ( 622 ) ، وابن خزيمة ( 1211 ) .
وانظر تحفة الأشراف 7 / 288 حديث ( 10137 ) ، والمسند الجامع 13 / 211 - 213 حديث ( 10065 ) .