« 1134 » - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُصَفَّى الْحِمْصِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ؛ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الِاحْتِبَاءِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، يَعْنِي : وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ .
هامش
( 1134 ) - إسناده ضعيف جدا ، قال البوصيري : « هذا إسناد ضعيف ، بقية هو ابن الوليد مدلس وشيخه إن كان الهروي فقد وثق وإلّا فهو مجهول ، وله شاهد من حديث أنس بن مالك رواه أبو داود والترمذي وقال : حديث حسن » .
قال بشار : كذا قال أن الهروي قد وثق ، وهو عبد اللّه بن واقد أبو قتادة الحرّانيّ ، نعم وثقه أحمد واختلف فيه قول يحيى بن معين ، لكن قال أبو حاتم : تكلموا فيه ، منكر الحديث ، وذهب حديثه . وقال البخاري : تركوه متروك الحديث ، وقال في موضع آخر : سكتوا عنه ، وقال النسائي : ليس بثقة . وقال الجوزجاني : متروك الحديث . وقال ابن سعد : لم يكن في الحديث بذاك . وقال مسلم : متروك الحديث .
وقال أبو داود : أهل حران يضعفونه . وضعفه ابن حبان ، والدارقطني ، وأبو نعيم ، وصالح جزرة ، والجريري ، وأبو أحمد الحاكم ، وغيرهم ، فهو كما قال الحافظ ابن حجر في التقريب : متروك . ومن طرائف ما وقع من التحريف في نقل محمّد فؤاد عبد الباقي عن الزوائد أنّه قال « في الزوائد : في إسناده بقية وهو مدلس ، وشيخه وإن كان الترمذي قد وثقه ، وإلّا فهو مجهول » ، فتأمل ذلك ، واعرف كيف ينسبون العلم إلى غير أهله ، نسأل اللّه العافية .
انظر تحفة الأشراف 6 / 337 حديث ( 8803 ) ، وتهذيب الكمال 16 / 258 ، ومصباح الزجاجة ( الورقة 74 ) ، والمسند الجامع 11 / 46 حديث ( 8375 ) .