عَلَى رَكْعَتَيْنِ ، حَتَّى قَبَضَهُمْ اللَّهُ . وَاللَّهُ يَقُولُ
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
« 1 » .
« 1072 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، قَالَ :
حَدَّثَنَا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ؛ قَالَ : سَأَلْتُ طَاوُسًا عَنْ السُّبْحَةِ فِي السَّفَرِ ، وَالْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاقٍ « * 1 » جَالِسٌ عِنْدَهُ . فَقَالَ : حَدَّثَنِي طَاوُسٌ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْحَضَرِ وَصَلَاةَ السَّفَرِ . فَكُنَّا نُصَلِّي فِي الْحَضَرِ قَبْلَهَا وَبَعْدَهَا . وَكُنَّا نُصَلِّي فِي السَّفَرِ قَبْلَهَا وَبَعْدَهَا .
هامش
( 1 ) الأحزاب : 21 .
( 1072 ) - إسناده ضعيف ، من أجل أسامة بن زيد الليثي فهو حسن الحديث إلّا عند المخالفة ، وهذا المتن منكر لمخالفته الأحاديث الصحيحة ، وقال البوصيري :
« روى النسائي في الصغرى ما يخالف الجملة الأخيرة عن أحمد بن يحيى ، قال :
حدّثنا أبو نعيم ، قال : حدّثنا العلاء بن زهير ، قال : حدّثنا وبرة بن عبد الرحمن ، قال :
حدّثنا ابن عمر مرفوعا : كان لا يزيد في السفر على ركعتين لا يصلي قبلها ولا بعدها » .
أخرجه أحمد 1 / 232 ، وعبد بن حميد ( 618 ) . وانظر تحفة الأشراف 5 / 4 حديث ( 5696 ) ومصباح الزجاجة ( الورقة 68 ) ، والمسند الجامع 8 / 454 حديث ( 6061 ) ، وضعيف ابن ماجة للألباني ( 222 ) . وانظر تخريج الحديث المتقدم برقم ( 1068 ) .
( * 1 ) وقع في تحفة الأشراف : « الحسن بن يناق » والصواب ما هنا ، وانظر تهذيب الكمال 6 / الترجمة ( 1275 ) .