الْإِسْلَامِ حَدَثاً « 1 » مِنْهُ . فَسَمِعَنِي وَأَنَا أَقْرَأُ :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
« * » فَقَالَ : أَيْ بُنَيَّ ! إِيَّاكَ وَالْحَدَثَ . فَإِنِّي صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ ، وَمَعَ عُمَرَ ، وَمَعَ عُثْمَانَ ، فَلَمْ أَسْمَعْ رَجُلًا مِنْهُمْ يَقُولُهُ . فَإِذَا قَرَأْتَ فَقُلْ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .
( 5 ) ( 44 ) بَابُ الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ
« 816 » - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ،
هامش
- وقد سمّي ابن عبد اللّه بن مغفل في بعض الروايات ، كما في مسند أحمد ( 4 / 85 ) وبما رواه أبو حنيفة عن أبي سفيان عنه فسموه : « يزيد بن عبد اللّه » ، وكذلك أخرجه الطبراني من طريق أبي سفيان ، وأبو سفيان هذا اسمه طريف بن شهاب وهو ضعيف . فاستدل العلامة أحمد شاكر بهذا التصريح على صحة سند الحديث ، لكنه لم يخبرنا عن يزيد بن عبد اللّه بن مغفل من يكون ، فإن البخاري لم يترجم له في تاريخه ولا ابن أبي حاتم ولا ابن حبان ولا واحد ممن يعتد بهم من أهل الجرح والتعديل ، فهو مجهول بكل حال ، واللّه أعلم . على أن معنى الحديث صحيح كما تقدم من حديث أنس .
أخرجه أحمد 4 / 85 و 5 / 54 و 55 ، والبخاري في القراءة خلف الإمام ( 116 ) و ( 130 ) ، والترمذي ( 244 ) ، والنسائي 2 / 135 ، وفي الكبرى ( 890 ) ، والمزي في تهذيب الكمال 24 / 72 من طريق أحمد بن حنبل عن إسماعيل بن علية به . وانظر تحفة الأشراف 7 / 181 حديث ( 9667 ) ، والمسند الجامع 12 / 255 - 256 حديث ( 9463 ) ، وضعيف ابن ماجة للألباني ( 174 ) .
( 1 ) أي : أشدّ عليه الحدث في الإسلام منه .
( * ) الفاتحة : 1 .
( 816 ) - إسناده صحيح ، وقول الحافظ ابن حجر عن زياد بن علاقة بعد توثيقه -