كِتَابُ الْفِتَنِ « 1 »
بَابُ مَا جَاءَ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً
« 2 » وَمَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحَذِّرُ مِنْ الْفِتَنِ .
6301 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ ، حَدَّثَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ ، عَنْ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : قَالَتْ أَسْمَاءُ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَنَا عَلَى حَوْضِي أَنْتَظِرُ مَنْ يَرِدُ « 3 » عَلَيَّ فَيُؤْخَذُ بِنَاسٍ مِنْ دُونِي « 4 » ، فَأَقُولُ : أُمَّتِي ، فَيَقُولُ : لَا تَدْرِي مَشَوْا عَلَى الْقَهْقَرَى « 5 » ، قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ : اللَّهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَرْجِعَ عَلَى أَعْقَابِنَا أَوْ نُفْتَنَ .
6302 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ مُغِيرَةَ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، قَالَ : قَالَ عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنَا فَرَطُكُمْ « 6 » عَلَى الْحَوْضِ ، لَيُرْفَعَنَّ إِلَيَّ رِجَالٌ مِنْكُمْ حَتَّى إِذَا أَهْوَيْتُ « 7 » لِأُنَاوِلَهُمْ اخْتُلِجُوا « 8 » دُونِي ، فَأَقُولُ أَيْ رَبِّ أَصْحَابِي ، يَقُولُ : لَا تَدْرِي مَا أَحْدَثُوا « 9 » بَعْدَكَ .
6303 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ
هامش
( 1 ) وهي جمع الفتنة أو هي المحنة والفضيحة والعذاب .
( 2 ) الآية رقم 25 من سورة الأنفال .
( 3 ) يرد : يأتي .
( 4 ) دونى : من عندي .
( 5 ) القهقرى : الرجوع إلى الخلف .
( 6 ) الفرط بفتح الفاء المتقدم .
( 7 ) أهويت : أي ملت وامتددت .
( 8 ) اختلجوا : انتزعوا .
( 9 ) أحدثوا : ما فعلوا بعدك .