مقدّمة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ والحمد للّه ربّ العالمين والصلاة والسلام على صاحب السنة المطهرة المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين .
أما بعد . .
فهذا هو الجزء الحادي عشر والأخير من كتاب أمير المؤمنين في الحديث أبى عبد اللّه البخاري ، المعروف بصحيح البخاريّ ، نكمل به ما بدأه سلفنا - رحمهم اللّه - من أعضاء لجنة السنة بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية ، وهو الكتاب الذي طبقت شهرته الآفاق ، وتلقته الأمة بالقبول ، وتعارف العلماء على أنّه أصح كتاب بعد كتاب اللّه تعالى .
نقدمه في صورة ميسرة مضبوطة محققة ، وقمنا ببيان ما يحتاج إلى بيان في إيجاز حتّى يتم النفع به للعامة والخاصّة .
وأردفنا بهذا الجزء فهرسا عاما لجميع أجزاء صحيح البخاريّ الأحد عشر التي حققتها وراجعتها لجنة السنة الشريفة بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية تيسيرا على الباحثين ومريدى المعرفة والتزود من السنة المطهرة .
وندعو اللّه تعالى أن يجعله عملا خالصا لوجهه الكريم ، وصلّى اللّه على سيدنا محمّد وعلى آله وصحبه أجمعين .
( اللجنة )