5898 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ ، وَبِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَا : أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِابْنِ صَيَّادٍ « 1 » : خَبَأْتُ لَكَ خَبِيئَا ، قَالَ : الدُّخُّ « 2 » ، قَالَ :
اخْسَأْ « 3 » فَلَنْ تَعْدُوَ قَدْرَكَ ، قَالَ عُمَرُ : ائْذَنْ لِي فَأَضْرِبَ عُنُقَهُ ، قَالَ : دَعْهُ ، إِنْ يَكُنْ هُوَ فَلَا تُطِيقُهُ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ هُوَ فَلَا خَيْرَ لَكَ فِي قَتْلِهِ .
بَابُ قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا ما كَتَبَ اللَّهُ لَنا
« 4 »
قَضَى . قَالَ مُجَاهِدٌ : بِفَاتِنِينَ ، بِمُضِلِّينَ . إِلَّا مَنْ كَتَبَ اللَّهُ أَنَّهُ يَصْلَى « 5 » الْجَحِيمَ .
قَدَّرَ
« 6 »
فَهَدى
، قَدَّرَ الشَّقَاءَ وَالسَّعَادَةَ وَهَدَى الْأَنْعَامَ لِمَرَاتِعِهَا .
5899 - حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ ، حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَخْبَرَتْهُ : أَنَّهَا سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الطَّاعُونِ « 7 » ، فَقَالَ : كَانَ عَذَابًا يَبْعَثُهُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ ، فَجَعَلَهُ اللَّهُ رَحْمَةً لِلْمُؤْمِنِينَ ، مَا مِنْ عَبْدٍ يَكُونُ
هامش
( 1 ) اسمه صاف .
( 2 ) الدخ : الدخان وأراد نطقها فلم يمكنه لهيبة النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فلم يخرجها تامّة ، وقيل نبت موجود بين النخيلات والمشهور أنّه أضمر آية الدخانفَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ ..
( 3 ) ابعد : وهي كلمة زجر وإهانة .
( 4 ) الآية 51 من سورة التوبة .
( 5 ) يصلى : يذوق عذاب الجحيم .
( 6 ) قدر : أي جعل حظه السعادة أو الشقاء في الدنيا .
( 7 ) الطاعون : هو الوباء .