تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 207

مساهمون:

ص٢٠٧
اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ « 1 » مِنْكَ الْجَدُّ . وَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : أَخْبَرَنِي عَبْدَةُ ، أَنَّ وَرَّادًا أَخْبَرَهُ : بِهَذَا ، ثُمَّ وَفَدْتُ بَعْدُ إِلَى مُعَاوِيَةَ فَسَمِعْتُهُ يَأْمُرُ النَّاسَ بِذَلِكَ الْقَوْلِ .

بَابُ مَنْ تَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنْ دَرَكِ « 2 » الشَّقَاءِ ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ « 3 » ، وَقَوْلِهِ تَعَالَى : قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ

« 4 » . 5896 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ سُمَيٍّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ « 5 » ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ ، وَشَمَاتَةِ « 6 » الْأَعْدَاءِ .

بَابُ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ

5897 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ أَبُو الْحَسَنِ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، قَالَ : كَثِيرًا مِمَّا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَحْلِفُ ، لَا وَمُقَلِّبِ « 7 » الْقُلُوبِ .
هامش
( 1 ) الجد : هو ما جعله اللّه تعالى للإنسان من الحظوظ الدنيوية . ( 2 ) الدرك : بفتح الراء اللحاق والتبعة . والشقاء بالفتح والمد الشدة والعسر وهو يتناول الدينية والدنيوية . ( 3 ) وسوء القضاء : أي المقضى إذ حكم اللّه كله حسن . ( 4 ) الآيتان الأولى والثانية من سورة الفلق . ( 5 ) جهد البلاء : قبل الشدة وقيل كثرة العيال وقلة المال . ( 6 ) شماتة : هي الحزن بفرح العدو والفرح بحزنه . وهذه دعوة جامعة . ( 7 ) مقلب القلوب : أي أحوالها وأغراضها لأن أعمال القلب من الإرادات والدواعي وسائر الأعراض بخلق اللّه .
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 207 | البخاري / وزارة الأوقاف . لجنة إحياء كتب السنة