تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
برحمته ، سَدِّدُوا وَقَارِبُوا ، وَاغْدُوا وَرُوحُوا ، وَشَيْءٌ مِنْ الدُّلْجَةِ « 1 » ، وَالْقَصْدَ « 2 » الْقَصْدَ تَبْلُغُوا . 5753 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : سَدِّدُوا « 3 » وَقَارِبُوا « 4 » ، وَاعْلَمُوا أَنْ لَنْ يُدْخِلَ أَحَدَكُمْ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ ، وَأَنَّ أَحَبَّ الْأَعْمَالِ أَدْوَمُهَا إِلَى اللَّهِ وَإِنْ قَلَّ . 5754 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَنَّهَا قَالَتْ : سُئِلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ ؟ قَالَ : أَدْوَمُهَا ، وَإِنْ قَلَّ ، وَقَالَ : اكْلَفُوا « 5 » مِنْ الْأَعْمَالِ مَا تُطِيقُونَ . 5755 - حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ قَالَ : سَأَلْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ قُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ
هامش
( 1 ) الدلجة بضم اللام : السير بالليل . ولإدلاج : بسكون الدال السير أوله ، وبتشديد الدال السير آخره . ( 2 ) القصد : الاستقامة بين الإسراف والتقتير . ( 3 ) سددوا : أي اقصدوا السداد أي الصواب وهو اتباع السنة من الإخلاص وغيره ليقبل عملكم . ( 4 ) وقاربوا : أي لا تفرطوا وتبالغوا في العبادة فتجهدوا أنفسكم لئلا يفضى بكم ذلك إلى الملال فتتركوا العمل فتفرطوا . ( 5 ) اكلفوا : أكلف وكلف : أولع بمعنى أحبّ . كلفه تكليفا أمره بما يشق عليه ، تكلف الشيء تحمله وتجشمه .