أَبِيهِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ ، قَالَ : نَهَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَضْحَكَ الرَّجُلُ مِمَّا يَخْرُجُ مِنْ الْأَنْفُسِ ، وَقَالَ : بِمَ يَضْرِبُ أَحَدُكُمْ امْرَأَتَهُ ، ضَرْبَ الْفَحْلِ ثُمَّ لَعَلَّهُ يُعَانِقُهَا ، وَقَالَ الثَّوْرِيُّ وَوُهَيْبٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ هِشَامٍ : جَلْدَ الْعَبْدِ .
5348 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِنًى : أَ تَدْرُونَ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا ؟ قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَإِنَّ هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ . أَ فَتَدْرُونَ أَيُّ بَلَدٍ هَذَا ؟ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ . قَالَ : بَلَدٌ حَرَامٌ . أَ تَدْرُونَ أَيُّ شَهْرٍ هَذَا ؟ قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : شَهْرٌ حَرَامٌ . قَالَ : فَإِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ . كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا ، فِي شَهْرِكُمْ « 1 » هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا .
بَابُ مَا يُنْهَى مِنْ السِّبَابِ « 2 » وَاللَّعْنِ « 3 »
5349 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ « 4 » ، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ « 5 » . تَابَعَهُ غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ .
هامش
( 1 ) الشهر هو ذو الحجة .
( 2 ) السباب : يحتمل أن يكون على أصل المفاعلة من السب بمعنى الشتم .
( 3 ) اللعن : هو البعد عن رحمة اللّه .
( 4 ) الفسوق : هو الخروج عن طاعة اللّه .
( 5 ) الكفر : هو كفران حقوق المسلمين .