وَسَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ ، فَنَسَخُوهَا « 1 » فِي الْمَصَاحِفِ . وَقَالَ عُثْمَانُ لِلرَّهْطِ الْقُرَشِيِّينَ الثَّلَاثَةِ : إِذَا اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي شَيْءٍ مِنْ الْقُرْآنِ ، فَاكْتُبُوهُ « 2 » بِلِسَانِ قُرَيْشٍ ، فَإِنَّمَا نَزَلَ بِلِسَانِهِمْ . فَفَعَلُوا ذَلِكَ « 3 » .
بَابُ نِسْبَةِ الْيَمَنِ إِلَى إِسْمَاعِيلَ
مِنْهُمْ : أَسْلَمُ ، بْنُ أَفْصَى ، بْنِ حَارِثَةَ ، بْنِ عَمْرِو ، بْنِ عَامِرٍ ، مِنْ خُزَاعَةَ .
3135 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : « خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى قَوْمٍ مِنْ أَسْلَمَ ، يَتَنَاضَلُونَ بِالسُّوقِ ، فَقَالَ :
ارْمُوا بَنِي إِسْمَاعِيلَ ، فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا ، وَأَنَا مَعَ بَنِي فُلَانٍ - لِأَحَدِ الْفَرِيقَيْنِ - فَأَمْسَكُوا بِأَيْدِيهِمْ ، فَقَالَ : مَا لَهُمْ ؟ قَالُوا : وَكَيْفَ نَرْمِي وَأَنْتَ مَعَ بَنِي فُلَانٍ ؟ ! قَالَ : ارْمُوا وَأَنَا مَعَكُمْ كُلِّكُمْ « 4 » » .
بَابُ [ مَنِ ادَّعَى نَسَباً لَيْسَ لَهُ ]
3136 - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ ، عَنْ الْحُسَيْنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَعْمَرَ ، أَنَّ أَبَا الْأَسْوَدِ الدِّيلِيَّ ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : « لَيْسَ مِنْ رَجُلٍ ادَّعَى لِغَيْرِ أَبِيهِ وَهُوَ يَعْلَمُهُ
هامش
( 1 ) أي الصحف التي كانت عند أم المؤمنين حفصة بنت أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب .
( 2 ) لأبى ذر عن الحموي والمستملى : « فاكتبوها » .
( 3 ) هذا الحديث سيأتي في فضائل القرآن .
( 4 ) هذا الحديث سبق في الجهاد ، وفي باب : « واذكر في الكتاب إسماعيل » .