أَبِي بَكْرٍ ، وَلَا إِنْكَارًا لِلَّذِي فَضَّلَهُ اللَّهُ بِهِ ، وَلَكِنَّا نَرَى لَنَا فِي هَذَا الْأَمْرِ نَصِيبًا ، فَاسْتَبَدَّ « 1 » عَلَيْنَا ، فَوَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا . فَسُرَّ بِذَلِكَ الْمُسْلِمُونَ ، وَقَالُوا : أَصَبْتَ ، وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ إِلَى عَلِيٍّ قَرِيبًا ، حِينَ رَاجَعَ الْأَمْرَ الْمَعْرُوفَ .
حَدَّثَنِي « 2 » مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا « 3 » حَرَمِيٌّ « 4 » ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُمَارَةُ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - قَالَتْ : « لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ قُلْنَا : الْآنَ نَشْبَعُ مِنْ التَّمْرِ » .
حَدَّثَنَا الْحَسَنُ ، حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ حَبِيبٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - قَالَ : « مَا شَبِعْنَا حَتَّى فَتَحْنَا خَيْبَرَ » .
بَابُ « 5 » اسْتِعْمَالِ النَّبِيِّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَلَى أَهْلِ خَيْبَرَ
3702 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : « أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، اسْتَعْمَلَ رَجُلًا « 6 » عَلَى خَيْبَرَ ، فَجَاءَهُ بِتَمْرٍ جَنِيبٍ « 7 » ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ
هامش
( 1 ) ولأبى ذر « استبد » . وفي بعض الروايات : أن سيدنا عليا بايع الخليفة الأكبر سيدنا أبا بكر الصديق أولا وكانت هذه البيعة بيعة ثانية مؤكدة للأولى ، لإزالة ما كان وقع بسبب الميراث .
( 2 ) لأبى ذر « حدّثنا » .
( 3 ) لأبى ذر « حدّثني » .
( 4 ) حرمي : هو بن عمارة بن أبي حفصة العتكي .
( 5 ) سقط لفظ « باب » عند أبي ذر .
( 6 ) هو سواد بن غزية من بنى عدى بن النجار .
( 7 ) « الجنيب » أجود تمورهم .