كَانَ « 1 » أَصْحَابُ الشَّجَرَةِ أَلْفًا وَثَلَاثَمِائَةٍ وَكَانَتْ أَسْلَمُ ثُمْنَ الْمُهَاجِرِينَ « 2 »
حَدَّثَنَا « 3 » إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى ، أَخْبَرَنَا عِيسَى ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ ، عَنْ قَيْسٍ : أَنَّهُ سَمِعَ مِرْدَاسًا الْأَسْلَمِيَّ يَقُولُ : - : وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ - : يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ الْأَوَّلُ ، فَالْأَوَّلُ ، وَتَبْقَى حُفَالَةٌ ، كَحُفَالَةِ التَّمْرِ « 4 » وَالشَّعِيرِ ، لَا يَعْبَأُ اللَّهُ بِهِمْ شَيْئًا .
3640 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ مَرْوَانَ ، وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ ، قَالَا : خَرَجَ النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ ، فِي بِضْعَ عَشْرَةَ مِائَةً مِنْ أَصْحَابِهِ ، فَلَمَّا كَانَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ ، قَلَّدَ الْهَدْيَ ، وَأَشْعَرَ ، وَأَحْرَمَ مِنْهَا .
لَا أُحْصِي كَمْ سَمِعْتُهُ مِنْ سُفْيَانَ حَتَّى سَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَا أَحْفَظُ مِنْ الزُّهْرِيِّ الْإِشْعَارَ ، وَالتَّقْلِيدَ ، فَلَا أَدْرِي . يَعْنِي مَوْضِعَ الْإِشْعَارِ ، وَالتَّقْلِيدِ ، أَوْ الْحَدِيثَ كُلَّهُ .
3641 - حَدَّثَنَا « 5 » الْحَسَنُ بْنُ خَلَفٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ : وَرْقَاءَ ، عَنْ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ : حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى ، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، رَآهُ وَقَمْلُهُ يَسْقُطُ عَلَى وَجْهِهِ ، فَقَالَ : أَ يُؤْذِيكَ هَوَامُّكَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، أَنْ يَحْلِقَ
هامش
( 1 ) للأصيلى « قال كان » .
( 2 ) لأبى ذر وابن عساكر وأبى الوقت بعد المهاجرين « تابعه محمّد بشار ، حدّثنا أبو داود حدّثنا شعبة » .
( 3 ) لأبى ذر « حدّثني » .
( 4 ) أراذل من الناس لا قيمة لهم لسوء أخلاقهم كردىء التمر والشعير .
( 5 ) لأبى ذر « حدّثني » .