تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنْظُرُ إِلَى الْقَوْمِ ، فَيَقُولُ أَبُو طَلْحَةَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي ، لَا تُشْرِفْ يُصِيبُكَ « 1 » سَهْمٌ مِنْ سِهَامِ الْقَوْمِ ، نَحْرِي دُونَ نَحْرِكَ . وَلَقَدْ رَأَيْتُ عَائِشَةَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ وَأُمَّ سُلَيْمٍ وَإِنَّهُمَا لَمُشَمِّرَتَانِ ، أَرَى خَدَمَ « 2 » سُوقِهِمَا ، تُنْقِزَانِ « 3 » الْقِرَبَ عَلَى مُتُونِهِمَا ، تُفْرِغَانِهِ فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ ، ثُمَّ تَرْجِعَانِ فَتَمْلَآَنِهَا ، ثُمَّ تَجِيئَانِ فَتُفْرِغَانِهِ فِي أَفْوَاهِ الْقَوْمِ ، وَلَقَدْ وَقَعَ السَّيْفُ مِنْ يَدَيْ أَبِي طَلْحَةَ ، إِمَّا مَرَّتَيْنِ ، وَإِمَّا ثَلَاثًا .

بَابُ « 4 » مَنَاقِبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

3395 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مَالِكًا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي النَّضْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : مَا سَمِعْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لِأَحَدٍ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ : إِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، إِلَّا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ ، قَالَ : وَفِيهِ نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ
( وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ
« 5 »
)
الْآيَةَ - قَالَ : لَا أَدْرِي ، قَالَ مَالِكٌ : الْآيَةَ ، أَوْ فِي الْحَدِيثِ .
هامش
( 1 ) يصيبك : الرواية هنا بالرفع على تقدير ؛ فإنه يصيبك . وعند أبي ذر ( يصبك ) بالجزم جواب للنهي ، على حدّ قولهم ( لا تدن من الأسد يأكلك ) . ( 2 ) الخدم : جمع خدمة . وهي الخلخال ، أو أصل الساق ، وكان ذلك قبل نزول الحجاب . ( 3 ) الرواية هنا ( تنقزان ) بفتح التاء وضمها من النقز وهو النقل ، أو هو الوثب فيكون معناه - على فتح التاء - تثبان بالقرب ، وعلى ضمها يكون المعنى تحركان القرب على ظهورهما من شدة الوثب وسرعة السير . ورواية الكشميهني ( تنقلان ) . ( 4 ) سقط لفظ ( باب ) عند أبي ذر . ( 5 ) زاد أبو ذر ( على مثله ) والآية رقم ( 10 ) من سورة الأحقاف .
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 160 | البخاري / وزارة الأوقاف . لجنة إحياء كتب السنة