تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَجْلِ الْغَزْوِ ، فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ أَرَهُ مُفْطِرًا إِلَّا يَوْمَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحَى » .

بَابُ الشَّهَادَةُ سَبْعٌ سِوَى الْقَتْلِ

2534 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ سُمَيٍّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - « أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ « 1 » : الْمَطْعُونُ ، وَالْمَبْطُونُ ، وَالْغَرِقُ ، وَصَاحِبُ الْهَدْمِ ، وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ » . 2535 - حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا عَاصِمٌ ، عَنْ حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - « عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ » .

بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى « 2 » : « لا يَسْتَوِي الْقاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ

« 3 »
وَالْمُجاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ، فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقاعِدِينَ دَرَجَةً ، وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنى ، وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ »
إِلَى قَوْلِهِ :
« غَفُوراً رَحِيماً
« 4 » » .
هامش
( 1 ) كذا جاء « خمسة » في رواية البخاري عن عبد اللّه بن يوسف عن مالك ، ورواية الإمام مالك في الموطأ : « الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل اللّه » . وهي التي أشار إليها البخاري في ترجمة الباب ، ولكنه لم يذكرها لأنّها ليست على شرطه ، قال الشارحون : في هذا إيذان بأن الوارد في عدد من الخمسة والسبعة ليس تحديدا بل هو تقريب . ( 2 ) لأبى ذر : « عزّ وجلّ » . ( 3 )« غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ »بعده عند أبي ذر : « إلى قوله :غَفُوراً رَحِيماً » .. ( 4 ) الآيتان 95 و 96 من سورة النساء .