تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
وحديث ابن عبّاس قال : لو غض الناس إلى الربع ، لأن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : الثلث ، والثلث كثير 6 وحديث سعد بن أبي وقاص قال : مرضت فعادنى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، قلت : أريد أن أوصى وإنّما لي ابنة 6 باب قول الموصى لوصيه : تعاهد ولدى ، وما يجوز للوصي من الدعوى 7 فيه : حديث عائشة قالت : كان عتبة بن أبي وقاص عهد إلى أخيه سعد بن أبي وقاص أن ابن وليدة زمعة منى فاقبضه إليك 7 باب إذا أومأ المريض برأسه إشارة بينة جازت 8 فيه : حديث أنس : أن يهوديا رض رأس جارية بين حجرين ، فقيل لها : من فعل بك ؟ أفلان أو فلان ؟ حتى سمى اليهودي ، فأومأت برأسها ، فجئ به 8 باب لا وصية لوارث 8 فيه : حديث ابن عبّاس قال : كان المال للولد ، وكانت الوصية للوالدين ، فنسخ اللّه من ذلك ما أحبّ 8 باب الصدقة عند الموت 9 فيه : حديث أبي هريرة قال : قال رجل للنبي صلّى اللّه عليه وسلم : يا رسول اللّه أي الصدقة أفضل ؟ قال : أن تصدق وأنت صحيح حريص تأمل الغنى وتخشى الفقر 9 باب قول اللّه تعالى
« مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِها أَوْ دَيْنٍ »
9 فيه : أن شريحا وعمر بن عبد العزيز وطاوسا وعطاء وعبد الرحمن بن أذينة أجازوا إقرار المريض بدين 9 وقول الحسن البصري : أحق ما تصدق به الرجل آخر يوم من الدنيا وأول يوم من الآخرة 9 وقول إبراهيم النخعيّ والحكم ابن عتيبة : إذا أبرأ الوارث من الدين برئ 9 ووصية رافع بن خديج : أن لا تكشف امرأته الفزارية عما أغلق عليه بابها 10