مُتُّ « 1 » فَاجْمَعُوا « 2 » لِي حَطَبًا كَثِيرًا ، ثُمَّ أَوْرُوا نَارًا ، حَتَّى إِذَا أَكَلَتْ لَحْمِي ، وَخَلَصَتْ إِلَى عَظْمِي ، فَخُذُوهَا ، فَاطْحَنُوهَا ، فَذَرُّونِي فِي الْيَمِّ فِي يَوْمٍ حَارٍّ « 3 » أَوْ رَاحٍ فَجَمَعَهُ اللَّهُ ، فَقَالَ : لِمَ فَعَلْتَ ؟
قَالَ : خَشْيَتَكَ « 4 » ، فَغَفَرَ لَهُ » .
قَالَ عُقْبَةُ « 5 » : وَأَنَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ .
حَدَّثَنَا مُوسَى « 6 » ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ ، وَقَالَ : « فِي يَوْمٍ رَاحٍ » « 7 » .
3114 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : « كَانَ الرَّجُلُ « 8 » يُدَايِنُ النَّاسَ ، فَكَانَ يَقُولُ لِفَتَاهُ : إِذَا أَتَيْتَ مُعْسِرًا فَتَجَاوَزْ « 9 » عَنْهُ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا ، قَالَ : فَلَقِيَ اللَّهَ فَتَجَاوَزَ عَنْهُ « 10 » » .
3115 - حَدَّثَنِي « 11 » عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ
هامش
( 1 ) لأبى ذر : « إذا مات » .
( 2 ) لأبى ذر عن الحموي والمستملى : « فاجعلوا » .
( 3 ) للحموى والمستملى : « حاز راح » بزاي بعد الألف أي بحره أو برده وهو الشديد .
( 4 ) لأبى ذر عن الكشميهني : « عن خشيتك » .
( 5 ) عقبة بن عمرو ، « الأنصاري وأنا سمعته » أي حذيفة .
( 6 ) لأبى ذر عن الكشميهني : سدد وقال القسطلاني : بعد ذلك وصوب الحافظ أبو ذر أنه موسى تبعا للأكثر .
( 7 ) حدّثنا موسى إلخ ثابت في رواية الحموي .
( 8 ) بالألف واللام في الفرع كأصلهما ، لكن ضبب عليهما بل شطب عليها بالحمرة ، وفي شرح شيخ الإسلام زكريا « كان رجل » .
( 9 ) لأبى ذر : « تجاوز » بحذف الفاء .
( 10 ) سبق هذا الحديث قريبا رقم .
( 11 ) لأبى ذر : « حدّثنا » .