: « أَنَّهُ صَلَّى صَلَاةً ، فَقَالَ : إِنَّ الشَّيْطَانَ عَرَضَ لِي فَشَدَّ عَلَيَّ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ عَلَيَّ ، فَأَمْكَنَنِي اللَّهُ مِنْهُ » فَذَكَرَهُ « 1 » .
2937 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « إِذَا نُودِيَ بِالصَّلَاةِ ، أَدْبَرَ الشَّيْطَانُ وَلَهُ ضُرَاطٌ ، فَإِذَا قُضِيَ أَقْبَلَ ، فَإِذَا ثُوِّبَ بِهَا أَدْبَرَ ، فَإِذَا قُضِيَ أَقْبَلَ ، حَتَّى يَخْطِرَ « 2 » بَيْنَ الْإِنْسَانِ وَقَلْبِهِ ، فَيَقُولُ ، اذْكُرْ كَذَا وَكَذَا ، حَتَّى لَا يَدْرِيَ : أَ ثَلَاثًا صَلَّى أَمْ أَرْبَعًا ؟ فَإِذَا لَمْ يَدْرِ ثَلَاثًا صَلَّى أَوْ أَرْبَعًا سَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ » .
2938 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « كُلُّ بَنِي آدَمَ يَطْعُنُ الشَّيْطَانُ فِي جَنْبَيْهِ بِإِصْبَعِهِ « 3 » حِينَ يُولَدُ غَيْرَ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، ذَهَبَ يَطْعُنُ فَطَعَنَ فِي الْحِجَابِ » « 4 » .
2939 - حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ ، قَالَ : قَدِمْتُ الشَّأْمَ « 5 » قَالُوا : أَبُو الدَّرْدَاءِ
هامش
( 1 ) أي الحديث بتمامه
وهو : « فأردت أن أربطه إلى سارية من سواري المسجد حتّى تصبحوا وتنظروا إليه فذكرت قول أخي سليمان :« رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي ».
وفيه إشارة إلى أن الرسول كان يقدر على ذلك ؛ إلا أنّه تركه رعاية لرسول اللّه سليمان .
( 2 ) في الأساس : خطر الرجل برمحه إذا مشى به بين الصفين وهو يخطر في مشيه يهتز .
والمعنى أن الشيطان يدخل ويحجز بين الإنسان وقلبه بوسوسته .
( 3 ) عند أبي ذر : بإصبعيه .
( 4 ) الكيس التي يكون فيها الجنين ويسمى المشيمة . وأشار القاضي عياض إلى أن جميع الأنبياء عليهم السلام يشاركون عيسى عليه السلام في ذلك . وعلى القول بأن ذلك خاصّ بسيدنا عيسى لا يلزم من طعن إبليس لهم إضلالهم لقوله :« إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ » *.
( 5 ) « فقلت : من ها هنا ؟ » وردت بهامش اليونينية ، وأبو الدرداء : هو عويمر بن مالك الأنصاري الخزرجي .