بَابُ الْكَذِبِ فِي الْحَرْبِ
2713 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - « أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ، فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ؟ قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ : أَ تُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ « 1 » :
فَأَتَاهُ ، فَقَالَ : إِنَّ هَذَا - يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ عَنَّانَا « 2 » وَسَأَلَنَا الصَّدَقَةَ ، قَالَ « 3 » : وَأَيْضًا وَاللَّهِ [ لَتَمَلُّنَّهُ « 4 » ] ، قَالَ : فَإِنَّا قَدْ اتَّبَعْنَاهُ ، فَنَكْرَهُ أَنْ نَدَعَهُ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى مَا يَصِيرُ أَمْرُهُ ، قَالَ : فَلَمْ يَزَلْ يُكَلِّمُهُ حَتَّى اسْتَمْكَنَ مِنْهُ فَقَتَلَهُ » .
بَابُ الْفَتْكِ بِأَهْلِ الْحَرْبِ
2714 - حَدَّثَنِي « 5 » عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَمْرٍو عَنْ جَابِرٍ « عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ ؟
فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ : أَ تُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأْذَنْ لِي فَأَقُولَ « 6 » ، قَالَ : قَدْ فَعَلْتُ » .
هامش
( 1 ) قال جابر بن عبد اللّه رضى اللّه عنهما .
( 2 ) أي : أتعبنا بما كلفنا من الأوامر والنواهي التي فيها عناء .
( 3 ) قال كعب بن الأشرف اليهودي .
( 4 ) أي تزيد ملالتكم وتتضجرون منه ، وقد سقط قوله : « لتملنه » عند أبي ذر .
( 5 ) لأبى ذر : « حدّثنا » .
( 6 ) أي أقول عنى وعنك ما أراه من المصلحة في محادثتى معه .