بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَّنِ الرَّحِيمِ . 279
( كتاب في العتق ) . . 279
باب : ما جاء في العتق وفضله ، وقوله تعالى :
« فَكُّ رَقَبَةٍ . أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ . يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ »
279
فيه : حديث أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم « أيما رجل أعتق امرأ مسلما استنقذ اللّه بكل عضو منه عضوا منه من النار » 279
باب : أي الرقاب أفضل ؟ 280
فيه : حديث أبي ذر الغفاري قال : سألت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : أي العمل أفضل ؟ قال : إيمان باللّه وجهاد في سبيله . قلت :
فأي الرقاب أفضل ؟ قال :
أغلاها ثمنا وأنفسها عند أهلها 280
باب : ما يستحب من العتاقة في الكسوف والآيات . 280
فيه : حديث أسماء بنت أبي بكر قالت : أمر النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم بالعتاقة في كسوف الشمس 280
وحديث أسماء بنت أبي بكر قالت : كنا نؤمر عند الخسوف بالعتاقة 281
باب : إذا أعتق عبدا بين اثنين أو أمة بين الشركاء . 281
فيه : حديث عبد اللّه بن عمر عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم « من أعتق عبدا بين اثنين فإن كان موسرا قوم عليه ثمّ يعتق » 281
وحديث عبد اللّه بن عمر - أيضا - عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم « من أعتق شركا له في عبد ، فكان له مال يبلغ ثمن العبد قوم العبد قيمة عدل ، فأعطى شركاءه حصصهم وعتق عليه ، وإلّا فقد عتق منه ما عتق » 281
وحديث عبد اللّه بن عمر عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم « من أعتق شركا له في مملوك فعليه عتقه كله إن كان له مال يبلغ ثمنه » 281
وحديث عبد اللّه بن عمر عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم « من أعتق نصيبا له في مملوك » 282
وحديث عبد اللّه بن عمر : أنه