أن أباه قتل يوم أحد شهيدا وعليه دين ، فاشتد الغرماء في حقوقهم ، فأتيت النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم ، فسألهم أن يقبلوا تمر حائطى ويحللوا أبى ، فأبوا 196
باب إذا قاص أو جازفه في الدين تمرا بتمر أو غيره . 197
فيه حديث جابر بن عبد اللّه :
أن أباه توفى ، وترك عليه ثلاثين وسقا لرجل من اليهود فاستنظره جابر ، فأبى أن ينظره 197
باب من استعاذ من الدين . 198
فيه : حديث عائشة : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم كان يدعو في الصلاة ويقول :
اللّهمّ إنّي أعوذ بك من المأثم والمغرم 198
باب الصلاة على من ترك دينا 198
فيه : حديث أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم « من ترك مالا فلورثته ، ومن ترك كلا فالينا » 198
وحديث أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم « ما من مؤمن إلّا وأنا أولى به في الدنيا والآخرة » 199
باب مطل الغنى ظلم . . 199
فيه : حديث أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « مطل الغنى ظلم » 199
باب لصاحب الحق مقال . 199
فيه : قول النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم : لىّ الواجد يحل عقوبته وعرضه 199
وحديث أبي هريرة قال : أتى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم رجل يتقاضاه فأغلظ له ، فهم به أصحابه ، فقال : دعوه فان لصاحب الحق مقالا 200
باب إذا وجد ماله عند مفلس في البيع والقرض والوديعة فهو أحق به 200
فيه : قول الحسن البصري : إذا أفلس وتبين لم يجز عتقه ولا بيعه ولا شراؤه 200
وقضاء عثمان بن عفان : من اقتضى من حقه قبل أن يفلس فهو له ، ومن عرف متاعه بعينه فهو أحق به 200
وحديث أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم « من أدرك ماله بعينه عند رجل
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 480
مساهمون: البخاري
ص٤٨٠