لم تلههم تجارة ولا بيع عن ذكر اللّه ، حتى يؤدوه إلى اللّه 12
وحديث البراء بن عازب وزيد ابن أرقم قالا : كنا تاجرين على عهد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، فسألناه عن الصرف ، فقال : إن كان يدا بيد فلا بأس ، وإن كان نسيئا فلا يصلح 12
باب الخروج في التجارة ، وقول اللّه تعالى :
فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ
13
فيه : حديث عبيد بن عمير :
أن أبا موسى استأذن على عمر بن الخطّاب ، فلم يؤذن له ، وكأنّه كان مشغولا ، فرجع أبو موسى 13
باب التجارة في البحر 14
فيه : قول مطر بن طهمان :
لا بأس به ، وما ذكره اللّه في القرآن إلّا بحق ، ثمّ تلا :
« وَتَرَى الْفُلْكَ مَواخِرَ فِيهِ وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ »
14
وخبر أبي هريرة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : أنه ذكر رجلا من بني إسرائيل خرج في البحر فقضى حاجته 14
باب
« وَإِذا رَأَوْا تِجارَةً أَوْ لَهْواً انْفَضُّوا إِلَيْها »
وقوله جل ذكره :
رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ
15
فيه : قول قتادة ( السابق ص 12 ) 15
وحديث جابر قال : أقبلت عير ونحن نصلى مع النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم الجمعة ، فانفض الناس إلّا أثنى عشر رجلا 15
باب قول اللّه تعالى :
أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّباتِ ما كَسَبْتُمْ
15
فيه : حديث عائشة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم « إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة كان لها أجرها بما أنفقت ، ولزوجها بما كسب » 15
وحديث أبي هريرة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم « إذا أنفقت المرأة من كسب زوجها - عن غير أمره - فله نصف أجره » 16
باب من أحبّ البسط في الرزق 16
فيه : حديث أنس بن مالك عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه