بَابُ السَّلَمِ إِلَى مَنْ لَيْسَ عِنْدَهُ أَصْلٌ
2023 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الْمُجَالِدِ « 1 » ، قَالَ : بَعَثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ ، وَأَبُو بُرْدَةَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - فَقَالَا : سَلْهُ ، هَلْ كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فِي عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يُسْلِفُونَ فِي الْحِنْطَةِ ؟ قَالَ « 2 » عَبْدُ اللَّهِ : كُنَّا نُسْلِفُ نَبِيطَ أَهْلِ الشَّأْمِ « 3 » فِي الْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالزَّيْتِ ، فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ ، إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ ، قُلْتُ : إِلَى مَنْ كَانَ أَصْلُهُ عِنْدَهُ ؟ قَالَ : مَا كُنَّا نَسْأَلُهُمْ عَنْ ذَلِكَ ، ثُمَّ بَعَثَانِي إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى ، فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ :
كَانَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْلِفُونَ عَلَى عَهْدِ « 4 » النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ نَسْأَلْهُمْ : أَلَهُمْ حَرْثٌ « 5 » أَمْ لَا ؟
حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ « 6 » ، حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي مُجَالِدٍ : بِهَذَا ، وَقَالَ : فَنُسْلِفُهُمْ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ .
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ ، عَنْ سُفْيَانَ ، حَدَّثَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، وَقَالَ :
وَالزَّيْتِ « 7 » . حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ ، عَنْ الشَّيْبَانِيِّ ، وَقَالَ : فِي الْحِنْطَةِ ، وَالشَّعِيرِ ، وَالزَّبِيبِ .
هامش
( 1 ) لأبى ذرّ : « محمّد بن أبي مجالد » - بدون « أل » - .
( 2 ) لأبى ذرّ وأبى الوقت : « فقال » .
( 3 ) أي فلاحو الشام .
( 4 ) لأبى ذرّ عن الحموىّ والمستملى : « في عهد » .
( 5 ) أي زرع .
( 6 ) في بعض الأصول : « إسحاق الواسطىّ » .
( 7 ) قوله : « وقال عبد اللّه . . . إلخ . » مؤخر عند أبي ذرّ عن تاليه ، وهو :
« حدّثنا قتيبة . . . إلخ » .