بَابُ مَا يُتَنَزَّهُ مِنْ « 1 » الشُّبُهَاتِ
1856 - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ طَلْحَةَ عَنْ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : مَرَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِتَمْرَةٍ مَسْقُوطَةٍ « 2 » فَقَالَ : لَوْ لَا أَنْ تَكُونَ صَدَقَةٍ « 3 » لَأَكَلْتُهَا .
وَقَالَ هَمَّامٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : أَجِدُ تَمْرَةً سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي .
بَابُ مَنْ لَمْ يَرَ الْوَسَاوِسَ وَنَحْوَهَا مِنْ المُشَبَّهَاتِ « 4 »
1857 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ ، عَنْ عَمِّهِ ، قَالَ : شُكِيَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الرَّجُلُ يَجِدُ فِي الصَّلَاةِ شَيْئًا ، أَ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ ؟ قَالَ : لَا ، حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا .
وَقَالَ ابْنُ أَبِي حَفْصَةَ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ : لَا وُضُوءَ إِلَّا فِيمَا وَجَدْتَ الرِّيحَ ، أَوْ سَمِعْتَ الصَّوْتَ .
هامش
( 1 ) أي عنه ، وللكشميهنى : « باب ما يكره . . . إلخ » .
( 2 ) هذه رواية أبى ذرّ ، وهي في الفتح رواية الأكثر ، و « مسقوطة » فيها بمعنى ساقطة كقوله تعالى :« إِنَّهُ كانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا »أي آتيا ورواية غيره « مسقطة » اسم مفعول من « أسقط » وهي في الفتح رواية كريمة .
( 3 ) في أصول كثيرة : « لولا أن تكون من صدقة » - بزيادة « من » - .
( 4 ) لابن عساكر : « من المشتبهات » ، ولأبى ذرّ عن الحموي والمستملى :
« من الشبهات » .