باب « وعلى الذين يطيقونه فدية » 322
فيه : قول ابن سلمة بن الأكوع :
نسختها « شهر رمضان » 322
وما ذكره بعض الصحابة : نزل رمضان ، فشق عليهم ، فكان من أطعم كل يوم مسكينا ترك الصوم ممن يطيقه ، ورخص لهم في ذلك ، فنسختها « وأن تصوموا خير لكم » فأمروا بالصوم 323
وأن ابن عمر قرأ « فدية طعام مساكين » قال : هي منسوخة 323
باب متى يقضى قضاء رمضان 323
فيه : قول ابن عبّاس : لا بأس أن يفرق لقول اللّه : فعدة من أيام أخر 323
وقول سعيد بن المسيب في صوم العشر :
لا يصلح حتّى يبدأ برمضان 324
وقول إبراهيم النخعيّ : إذا فرط حتّى جاء رمضان آخر يصومهما ( ولم ير عليه طعاما ) 324
وما يذكر عن أبي هريرة مرسلا وابن عباس : أنه يطعم 324
وقول عائشة : كان يكون على الصوم من رمضان ، فما أستطيع أن أقضى إلّا في شعبان 324
باب الحائض تترك الصوم والصلاة 325
فيه حديث أبي سعيد الخدريّ « أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟
فذلك نقصان دينها » 325
باب من مات وعليه صوم 325
فيه : قول الحسن البصري : إن صام عنه ثلاثون رجلا يوما واحدا جاز 325
وحديث عائشة « من مات وعليه صيام صام عنه وليه 326
وحديث ابن عبّاس قال : جاء رجل إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فقال .
يا رسول اللّه إن أمي ماتت وعليها صوم شهر 326
وحديث ابن عبّاس : قالت امرأة للنبي صلّى اللّه عليه وسلم : إن أمي ماتت وعليها صوم نذر 327
باب متى يحل فطر الصائم ؟ 327
فيه : حديث عمر بن الخطّاب « إذا أقبل الليل من هاهنا وأدبر النهار من هاهنا وغربت الشمس فقد أفطر الصائم 328
وحديث عبد اللّه بن أبي أوفى قال :
كنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في سفر وهو صائم ، فلما غربت الشمس قال لبعض القوم : يا فلان قم فاجدح لنا 328
باب يفطر بما تيسر عليه بالماء وغيره 329
فيه : حديث عبد اللّه بن أبي أوفى قال :
سرنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وهو صائم ، فلما غربت الشمس قال : انزل فاجدح لنا 329
باب تعجيل الإفطار 329
فيه : حديث سهل بن سعد « لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر » 329
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 415
مساهمون: البخاري
ص٤١٥