باب الحجامة والقئ للصائم 317
فيه : قول أبي هريرة : إذا قاء فلا يفطر ، إنّما يخرج ولا يولج 317
وقول ابن عبّاس وعكرمة : الصوم مما دخل وليس ممّا خرج 317
وإن ابن عمر كان يحتجم وهو صائم ، ثمّ تركه فكان يحتجم بالليل 317
ورواية الحسن : أفطر الحاجم والمحجوم 317
وحديث ابن عبّاس : أن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم احتجم وهو محرم ، واحتجم وهو صائم 318
وحديث ابن عبّاس قال : احتجم النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم وهو صائم 318
وحديث أنس بن مالك : أنه سئل :
أكنتم تكرهون الحجامة للصائم ؟
قال : لا إلّا من أجل الضعف 318
باب الصوم في السفر والإفطار 319
فيه : حديث عبد اللّه بن أبي أوفى قال :
كنا مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في سفر فقال لرجل : انزل فاجدح لي 319
وحديث عائشة أن حمزة بن عمرو الأسلمي قال : يا رسول اللّه إنّي أسرد الصوم 319
وحديث عائشة : أن حمزة بن عمرو الأسلمي قال للنبي صلّى اللّه عليه وسلم : أأصوم في السفر ؟ وكان كثير الصيام 320
باب إذا صام أياما من رمضان ثمّ سافر 320
فيه : حديث ابن عبّاس : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم خرج إلى مكّة في رمضان ، فصام 320
وحديث أبي الدرداء قال : خرجنا مع النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم في أسفاره في يوم حار 321
باب قول النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم لمن ظلل عليه واشتد الحر : ليس من البر الصوم في السفر 321
فيه : حديث جابر بن عبد اللّه الأنصاري قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في سفر ، فرأى زحاما ورجلا قد ظلل عليه 321
باب لم يعب أصحاب النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم بعضهم بعضا في الصوم والإفطار 321
فيه : حديث أنس بن مالك قال : كنا نسافر مع النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم 322
باب من أفطر في السفر ليراه الناس 322
فيه : حديث ابن عبّاس قال : خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من المدينة إلى مكّة ، فصام حتّى بلغ عسفان ، ثمّ دعا بماء 322
صحيح البخاري ( ط أوقاف مصر ) — صفحة 414
مساهمون: البخاري
ص٤١٤