عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى الْأَخْبِيَةَ ، فَقَالَ : مَا هَذَا ؟ فَأُخْبِرَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، آلْبِرَّ تُرَوْنَ بِهِنَّ « 1 » ؟ فَتَرَكَ الِاعْتِكَافَ ذَلِكَ الشَّهْرَ ، ثُمَّ اعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ » .
بَابُ الْأَخْبِيَةِ فِي الْمَسْجِدِ
1835 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ عَائِشَةَ « 2 » - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - : « أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ إِلَى الْمَكَانِ الَّذِي أَرَادَ أَنْ يَعْتَكِفَ إِذَا أَخْبِيَةٌ : خِبَاءُ عَائِشَةَ ، وَخِبَاءُ حَفْصَةَ ، وَخِبَاءُ زَيْنَبَ ، فَقَالَ : آلْبِرَّ تَقُولُونَ « 3 » بِهِنَّ ؟ ثُمَّ انْصَرَفَ ، فَلَمْ يَعْتَكِفْ ، حَتَّى اعْتَكَفَ عَشْرًا مِنْ شَوَّالٍ » .
بَابُ هَلْ يَخْرُجُ الْمُعْتَكِفُ لِحَوَائِجِهِ إِلَى بَابِ الْمَسْجِدِ
1836 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، عَنْ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ :
أَخْبَرَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ « 4 » - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - أَنَّ صَفِيَّةَ زَوْجَ النَّبِيِّ
هامش
( 1 ) روى برفع البر على الابتداء وبنصبه على المفعولية لما بعده : ورواية ابن عساكر : ( تردن ) والمعنى هل تظنون بهن الطاعة بنصب الأخبية ، أو هل تقصدن يا نساء ذلك بنصب الأخبية .
( 2 ) سقط لفظ : ( عن عائشة ) من رواية النسفيّ والكشميهني .
كما في الفتح .
( 3 ) ( تقولون ) هنا بمعنى : تظنون .
( 4 ) لابن عساكر : ( بن حسين ) .